فهرس الكتاب
امجوم الفدائيين على الرهائن، فيتحتم بالضرورة إجراء عملية إنقاذ، اقلاقل واضطرابات في عمان، تؤدي إلى إلزام إجلاء الأمريكان.
مجابهة بين حسين والفدائيين، تسبب ربما تدخل سورية والعراق.
وبعد تحليل دقيق لوضعنا، تبين أن ليس لدينا سوى أربع فرق تتمكن من الوصول بسرعة إلى الأردن، وعملية كهذه تستوجب تعبئة كل احتياطنا الاستراتيجي فكان يلزمناشمان وأربعون ساعة، لإحصاء الفرقة المتمركزة في المانيا، وإثنتان وسبعون ساعة، لتمكن الفرقة الثانية، المحمولة جوة، المتمركزة في الولايات المتحدة من الوصول إلى الأردن. وتدخل هذه القوي يوجب بالضرورة الحصول على إذن بالطيران والسماح بالمرور برا في الأراضي المجاورة، فطلبت إلى هيئة الأركان المشتركة. أن تقدم خلال أربع وعشرين ساعة، اقتراحات تعجل في تعبئة القوات المتمركزة في أوروبا، وكذلك دراسة نتائج عمليات التدخل العسكري الأمريكي الطويل الأمد في الأردن، وكذلك عدد الفرق التي تحتاج إليها في كل من هذه الاحتمالات ونقاط القوات المتعلقة بهذا التدخل، لكي نتمكن من إحباط أي تدخل سوفيتي.
وفي غضون ذلك، كان ضرورية أن تأخذ جميع الأطراف علما بما قررنا فأمر الرئيس بتوجه حاملة الطائرات - اندبانداس - من الأسطول السادس نحو الشرق على محاذاة الساحل اللبناني، ترافقها اربع خافرات، على أن تلحق بها خافرتان أخريان خلال أربع وعشرون ساعة. وست طائرات من طراز (130 - C) في قاعدة (انجرليك) الجوية التركية، وتكون مستعدة لإجلاء الأمريكان، وتتخذ هذه الإجراءات دون انذرات وكنت على ثقة أن مصلحة المخابرات السوفيتية بساعدها طبعا، مسبو الأخبار العاديون في البنتاغون ستتكلف بتعميمها، كما أن صمتنا سيكسبها حق القيام بحملة مزعجة ضدنا.