الصفحة 1069 من 1275

المساندة حسين في حال تدخل خارجي (الحل الذي بفضله الرئيس الموافقة الأمريكية على هجوم إسرائيلي جوي أو أرضي(الحل الذي يفضله فريق العمل الخاص) .

وقد أرسلت تقريرا للرئيس، أبين له فيه نتائج اجتماع فريق العمل الخاص، المجتمع في الليلة الماضية. فكان رد فعله عنيفا وغير منتظر، كان مهتما بحملته الانتخابية، ويرجو كذلك عقد اجتماع قمة في موسكو، وسأل عما إذا كان ضروريا، اجتماع فريق العمل الخاص، واختتم تقريري ببعض حواشي غاضبة سجلها سريعة ويخط غير واضح، وكتب أنه يفضل ألا تكون هناك مجابهة. وإذا كان هذا أمر لا يمكن تجنبه، فيجب استخدام القوات الأمريكية، وكان معارضا لكل عمل عسكري إسرائيلي، ما لم يكن مقرة سلفا، والذي يعني أنه لن يفعله أبدا، ولم أعجب أبدا عندما لمست تفضيل الرئيس لإظهار القدرة الأمريكية بطريقة مباشرة وأحادية الجانب، إذ أن هذا ما كان يفكر به دائما. غير أني كنت على اعتقاد بعد دراستي علاقتنا الضمنية، والمصادر التي نشترك بالاطلاع عليها بأنه سيعدل عن قراره. وليس لدينا وقت ومجال للمناقشة، إذ أن نيکسون مضطر للسفر في رحلة انتخابية إلى كانساس سيتي، وشيكاغو.

وكان يوم السادس عشر من شهر أيلول هادئا، فأخذنا سيسكو وأنا طائرة لعقد مؤتمر صحفي قصير في اجتماع دعينا إليه، مع رؤساء تحرير وصحفي صحيفة الغرب الأوسط (Midwest) وحسبما كنا نتوقع فقد أعلن الملك تشكيل حكومة عسكرية، لكنه لم يقم بأي عمل عسكري في عمان. ومع ذلك، فقد تمكن دين بروان أن يستدرك من الملك أنه كان يخشي تدخل سورية، لا العراق، أن برقية براون لم تكن تعطي هذه الناحية اية اهمية، وليس هناك من يفكر بذلك في الحكومة، انما ما كان يقلقنا هو العراق مع سبعة عشر الفأمن جنوده الذين لا يزالون معسكرين في الأردن. وفيما يتعلق باختطاف الطائرات، فقد كنا في مشادة عنيفة للإبقاء على

-.هو -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت