الصفحة 1087 من 1275

وبعد تشاور بيني وبين روجرز وسيسكو، اتفقنا على عدة إجراءات سريعة وصفت انا وسيسكو تصريحأ صدر باسم روجرز، طالبا وبعبارات حاسمة الانسحاب العاجل للقوات السورية، ومحذرا من توسيع النزاع، وبعد الظهر، دعا سيسکو فورونتسوف لمقابلته، وسلمه مذكرة قاسية، وكأنها جواب للمذكرة السوفيتية المؤرخة في الثامن عشر من شهر ايلول. وكان الجزء الرئيسي من مذكرتنا يتضمن ما يلي:

أصبح الوضع حاليا أكثر خطورة، بسبب دخول القوات المصفحة السورية إلى الأراضي الأردنية، وتكثيف قوات أخرى هجومية في سورية، على طول ضفاف نهر الأردن، أن حكومة الولايات المتحدة تدين التدخل في الأردن، وتطالب بإنسحاب عاجل للقوات السورية، أن هذا العمل غير المقبول نهائيا من قبل سورية، إذا لم يتوقف

الحكومة السوفيتية، أن توضح للحكومة السورية، فداحة الخطر الذي يمثله هذا العمل، وضرورة سحب هذه القوات من الأراضي الأردنية دون تأجيل، والعدول عن أي تدخل لاحق في شؤون الأردن. لا تتمكن الحكومة السوفيتية من تجاهل النتائج الخطرة، التي يؤدي إليها توسيع النزاع. وأن حكومة الولايات المتحدة من جهتها، لاتزال تطالب باستمرار جميع الأطراف ذات العلاقة في المنطقة أن تبرهن على اعتدالها.

وأصدرت أمرأ بعد ظهيرة يوم الأحد، ووافقني عليه الرئيس الذي كان أننذ في كامب ديفيد:"أن تعود الفرقة المحمولة جوا من المانيا إلى قاعدة إبحارها وأن تتخلى عن المناورات التي كنا طلبناها في الثامن عشر من شهر أيلول عندما ظهر أن الأزمة اخذة بالهدوء، وان طول تمرين المناورة يؤجل رد فعل الفرقة إلى الساعة العاشرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت