فهرس الكتاب
اليوم التالي بعناوين منها: الولايات المتحدة تنذر الحمر. حول موضوع إقامة قاعدة غواصات في كوبا، لكن الأمر الذي كان يهم الصحف بصورة رئيسية، هو قرب سفر الرئيس إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط. أن حكاية القضية الكوبية طويلة المدى ولا يمكن وضع حد سريع لها، كما أنه لم يكن هناك من يفكر بتوجيه انتقاد لنيكسون، حول سفره والأزمة قائمة. وأوردت الواشنطن ستار قولا لعضو مجلس الشيوخ - باري غولدووتر: آن کشف البنتاغون عن إمكانية إقامة قاعدة نووية للغواصات في كوبا، هو برهان جديد على الطموح الروسي للسيطرة على العالم، وجاء في قول العضو مجلس الشيوخ مايك مانسفليد: في الحقيقة أن الوضع مؤلم. يعيدنا إلى ما كان يصرح به الرئيس جون كينيدي، بعد أزمة صواريخ كوبا في عام 1992:"يجب ألا نتسامح بوجود أسلحة هجومية في نصف الكرة الغربي إذا أردنا توطيد السلام في بحر الكاريب". وكان عنوان المقال الافتتاحي لجيمس ريستون في السابع والعشرين من شهر ايلول: عودة إلى كوبا وإلى حرب باردة، وبدأه بقوله: (نحن الآن امام امر خطير وجدي يجري بين زعماء كل من الولايات المتحدة، والاتحاد السوفيتي. وعلى أية حال فإنهم يستعدون لخداع بعضهم في الجنوب الشرقي من آسيا، وفي الشرق الأوسط وفي كوبا، وهذا يشكل خطرة بالنسبة لهم وبالنسبة للسلام العالمي) .
ولقد انتقلنا مباشرة من شؤون فيتنام إلى موجة جديدة من الاحتجاج ضد الحكومة، وفي يوم السابع والعشرين من شهر أيلول، أوضح عضو مجلس الشيوخ. ج وليم فولبرايت، عن شكوكه، أثناء المناقشة المتلفزة:"اسئلة وأجوبة ازاء الوضع. وانتقد الوضع بشدة في الوقت الذي كان فيه نيکسون ومرافقوه يغادرون واشنطن، وصرح قائلا: في كل عام تقريبا وقبيل التصويت على الميزانية في مجلس الشيوخ. يروى هذا النوع من الحكايات، فربما كان هذا صحيحة وربما كان كذبا، ثم اردف"