الصفحة 1139 من 1275

قائلا: يمكن طرح سؤال لنعرف حق الروس بالوجود في كوبا أم لا. وكان يشك في الوقت ذاته بمخادعة الروس بعيدا عن كوبا، طالما أن الشعبين يمتلكان الآن نفس درجة التكافؤ. وتوضحت شكوك الإدارة في مقال نشر في الصفحة الأولى من النيويورك تايمس في الثلاثين من شهر أيلول، كتبه تاد زول:

صرح موظفون أمريكيون اليوم، أن الولايات المتحدة ترتكز على معلومات مشكوك فيها وباطلة، لتؤكد من خلالها، أن الاتحاد السوفيتي يباشر بإنشاء قاعدة غواصات إستراتيجية في كوبا، ولأجل هذا فإن هؤلاء الموظفين من أجهزة المخابرات. وغيرهم من موظفين آخرين، لا يعرفون لماذا قرر البيت الأبيض توجيه تحذير لموسكو، ضد إقامة مثل هذه القاعدة.

وأعاد عضو مجلس الشيوخ، فرانك شيرش. بعد الإطلاع على تقرير اجهزة المخابرات: أن الأمور المعروفة حاليا، لا تسمح بإنجاز القضية بحال او بآخر. وجاء نايل شيلان فكتب في النيويورك تايمس في الرابع من شهر تشرين الأول: تعليقات أخرى يشكك فيها بنوايا الإدارة قائلا: (إن المحللين العسكريين ليسوا متأكدين من حقيقة القاعدة الجديدة في سيانفوكوس، والتي ربما هي بناء صغير معد لإيواء وإبحار نوتيه الغواصات ... وبالاختصار فإن هؤلاء الاختصاصيين، لا يعتقدون أبدا أن يكون لدى الروس حاجة أو رغبة في إيجاد قاعدة كبيرة في سيانفوكوس، لسفن من درجة بانكي. أما هيئة الأركان العامة المشتركة، فلم تكن مع هذا الراي، أضف إلى ذلك فقد بات واضحة، أن تعطيل العمل في إقامة هذه القاعدة، هو الوسيلة المفضلة المنع الاتحاد السوفيتي من إشادة ما كان يريد بنائه، وامتداد ما كان يريد من نفوذ) .

لم نلاحظ أي رد فعل من قبل الاتحاد السوفيتي، فلم يصدر أي تكذيب ولا احتجاج استغراب. ولم نطلع طيلة هذه الفترة، سوى على تعليق وحيد يشكو من هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت