فهرس الكتاب
تساندهم، لم يلاحظوا تبد"في سياستنا؟ وفي انتخابات حرجة، فإن تبذة بسيطة في توازن الأصوات يمكن ان يكون حاسمة."
لم اكن مطلعة إلا بصورة سطحية على معطيات عام 1969. أن اللجنة (40) لم
سبقت انتصار اللندي الذي كان في الرابع من أيلول. وفي شهر نيسان من عام 1969، عزمت هذه اللجنة على تأجيل أي قرار أو نقاش يتعلق بالقضية الطارئة. وفي الأشهر الخمسة التي سبقت الانتخابات أي في آذار من عام 1970، خصصت مبلغ زهيدة الصرفة في سبيل الغاية ومساندة المرشحين الديمقراطيين، وفي أواخر حزيران من عام 1970، خصصت أيضا مبلغا أقل أهمية لصرفه في نفس السبيل. لكن المبلغ بكامله لم يصل إلآ إلى (10?) مما كانت صرفته الولايات المتحدة وبصورة سرية عام 1964. ووصلت الأموال متأخرة جدا إلى تشيلي، قبل الانتخابات بأربعة أسابيع تقريبا. وفي عام 1970، قررت اللجنة (40) أنه لا يمكن عمل شيء ما قبل الانتخابات، وبعبارة أخرى، فإن اجتماعين من أصل أربعة كانا دون جدوى.
كان مجموع الأصوات التي حصل عليها اللندي. في الرابع من شهر أيلول عام 1970 ضئيل مقارنة بالنسبة المئوية للأصوات التي حصل عليها عام 1964، عند هزيمته أمام فراي، وفارق الأصوات التي نالها خصوم اللندي عام 1970، وع بطريقة لا تعوض. وبموجب الدستور التشيلي إذا لم يحصل احد المرشحين على أكثرية الأصوات، يجب على البرلمان البت بأمر مرشحين قريبين من الفوز، بعد خمسين يوما، أي ما يصادف في الرابع والعشرين من شهر تشرين الأول.
وبدات في الحال، مناورات معركة الانتخابات الأخيرة، وفي الخامس من شهر ايلول أعلن عن فوز اللندي، في مؤتمر صحفي، وبدا بتنفيذ برنامج الوحدة الشعبية