عن العلاقات ذات الامتياز بين بريطانيا العظمى والولايات المتحدة، موضوع المباحثات الكثيرة التي تجري في حكومتنا، وتصدى لها مرتين بجلاء ووضوح وعبارات شديدة الإيجابية
وكان نيکسون قد أخذ برأيي حول عدم التدخل في مشادة سومس - دي غول، لأنها مهما طال أمدها، وما دامت في حيز الشائعات وتفكير البيروقراطية، لذا فهي لن تهمنا أبدا. وكونه معتقدة بالعلاقة ذات الامتياز فقد أوضح ذلك في خطابه حال وصوله.
كان تصرف نيكسون لائقا ومتفقة تماما مع آراء مضيفينا، لهجته رقيقة وثيقة ومرغبة، وتمكنت بريطانيا العظمي من إرضائنا، دون أن تطلب لنفسها أي شيء مهما كان وتوصلت إلى قبول تبادل وجهات النظر دون انتظار اي عمل امريکي محدد بالمقابل
توجهنا من المطار إلى شيكرز، مقر رئيس الوزراء الريفي، وهو مقر هادي ومريح، وذو اثاث غير مبالغ فيه، إلى جانب العديد من التذكارات التاريخية التي تمجد تراث بريطانيا العظمى المجيد.
وعلى منوال ساكنيه، فإن التأثير الذي يبديه والانطباع الذي يعطيه كانا خفيين وغير مباشرين.
جرت المحادثات الأولى، خلال عشاء خاص، دعي إليه كل من: نيكسون وويلسون، روجرز وستيورات، وسير بارك تريند، السكرتير الأول في الحكومة البريطانية وأنا
كان عشاء شيكرز أشبه بسهرة عائلية، فدارت فيه الأحاديث حول المشاكل العالمية. بدا في غرفة طعام مائلة السطح وانتهى حول مشروب من الكونياك في القاعة الشهيرة:"لونغ غاليري long Gallery وهؤلاء الرجال الذين يقول عليهم في تصميم"