المباحثات التي دارت في هذا الاجتماع كان قرار بريطانيا العظمى في تجديد طلبها بالانضمام إلى السوق المشتركة، ومستقبل حلف شمال الأطلسي، وعلاقات الشرق والغرب.
أخذ نيکسون بهذه الفكرة، لكنه لفت الانتباه إلى أنها ربما تؤدي إلى عداوة أمريكية ل (دي غول) . وسيحاول تحسين العلاقات الفرنسية الأمريكية، إذا وجد تبدلا في وجهة نظر دي غول الأساسية، وأصبح لديه مجال لقبول تسويات على المستوى العملي. فأعلن الوزراء البريطانيون، أن هذا ما يسعون إليه، كما لو أن مشادة سومس - دي غول لم تكن
أظهرت المحادثات المتعلقة بحلف شمال الأطلسي ازدواجية الحلف الأطلسي مرة أخرى. واليد المجتمعون نيکسون عندما أكد أن الاتحاد السوفيتي في طريقه إلى تفوق نووي، وعلينا بالرغم من ضغوط الكونغرس، متابعة برامج دفاعنا الجديدة التي بدانا بها، فلم يأخذ أحد نتيجة إيجابية من حديثه في دعم الدفاع الأوروبي
وهكذا انتهى السفر إلى لندن بنقطة انطلاق صداقة متبادلة خاصة، رغم وجود مشاكل معقدة لم تحل، ومع ذلك وصلنا في مباحثاتنا في لندن إلى وضع أسس تعاون عنيد ومثمر،
توجه نيکسون بعد زيارة لندن إلى بون، وكان في انتظارنا وضع أكثر تأثيرا مما عشناه في زيارتنا إلى لندن، فقد كان وضع جمهورية ألمانيا الاتحادية في غاية التعقيد،
خاصة وأن تلك الفترة كانت تسبق الانتخابات الرئاسية، وجاء وصولنا في بداية أزمة برلين.