الخارج. بالإضافة إلى أن ذلك سيعطينا فرصة للإفراج عن أموالنا في سبيل برامج تنمية قومية
وهكذا إذا، عندما أصبح التكافؤ النووي متحققا تقريبا، توصلت الانتقادات إلى نتيجة مذهلة، وهي وجوب تخفيض قوانا التقليدية، المجال الذي أصبح فيه تدنينا واضحة. وكانوا يرون في نهاية حرب فيتنام ليس فقط، فرصة تنمية تسلحنا المهمل منذ مدة طويلة، بل مناسبة لإنقاص موازنة الدفاع. وهذا التخفيض لا يمكن تحقيقه طبعة إلا في حال نقص التهديد الخارجي، أو إذا كانت القوات التي نستخدمها زائدة فعلا. وهذان البرهانان، تقدم بهما بوضوح في كانون الثاني لعام 1970، ثلاثة أساتذة من هارفارد
"يصعب القول، إذا كانت القوات التقليدية، تشارك في إحباط النزاعات الهامة غير النووية، أو إذا كانت الإمكانيات الحصول هذه النزاعات كافية وتسبب تعبئة القوى المنوه بها، لم يبق لدينا اليوم سوى استراتيجية، احترافها يدعو إلى الأسوا، للتمكن من تصديق غزو مفاجئ لشمال ألمانيا من قبل السوفيت، أو هجوم مباغت من قبل الجيش الأحمر ضد شاطئ البحر الأبيض المتوسط لحلف شمال الأطلسي، أو هجمة غير منتظرة من الصين الشيوعية في برمانيا أو تايلند. ومن الصعب القول كذلك، أي دور تستطيع القوات الأمريكية غير النووية القيام به، في أسباب النزاعات الدنيا التي توشك بالظهور"
ان هذا المقال لم يكن يطرح السؤال لمعرفة المستوى الذي تتوقف عليه أهمية القوى المقابلة، في حال حدوث هجوم مفاجئ من قبل القوات التقليدية السوفيتية. بل كان يفترض وبكل بساطة أنه طالما لم يحدث اعتداء في الماضي، فلن يحدث في المستقبل، واننا نستخدم بالنتيجة قوى دون نفع.
إن منع وقوع الأحداث عرف وبصورة خاصة، أنه لا يمكن التأكيد عما وقي