الصفحة 277 من 1275

نصائحه، عندما كان يحذر أمريكا ضد كل نفوذ وسيطرة مفرطة من التعقيد العسكري - الصناعي، على الحياة الأمريكية. أن الأسلحة كانت تتحول إلى سبب لا إلى عرض لإحداث الضغوط، لأن الاعتقاد كان سائدا في أن برامجنا هي التي تثير ردود الفعل لدى السوفيت لا العكس. وعندما كانت الحكومة تؤكد أن تنمية السوفيت العسكرية، هي التي تفرض علينا مشكلة دفاع حقيقية، كان هذا ينقلب إلى سخرية واتهام بنشر دعاية للبنتاغون، التي كانت تعود كل عام إلى المسرح، لتقوية تنفيذ قرارات موازنة الكونغرس، وإذا استبقنا الحوادث بكل تعقل، فإن هذا السباق في التسلح الاستراتيجي، مختلف تماما، عن كل تسلح سابق، لأن كل فريق يخزن اسلحة كافية لتدمير كوكبنا عدة مرات. والتفكير الذي كان يسود في هذا العهد، اوضحه مؤتمر أقيم في شهر آذار من عام 1969، في واشنطن، اشترك فيه فريق من عشرة أعضاء من مجلس الشيوخ ونحو أربعين ممثلا، جمهورية وديمقراطية. تناول بالبحث موضوع"الموازنة العسكرية والأفضليات القومية كما أن مثقفين لامعين وعلماء، وموظفين قدامي في الحكومة، وأعضاء من مجلسي الكونغرس، شاركوا فيه. وقد خلص هذا المؤتمر إلى القول: أن الولايات المتحدة، توشك أن تصبح مهووسة بقضية الأمن القومي، وفي شهر تموز، قدم فريق من ثمانين عضوا من الكونغرس من كلا الحزبين، وكان هدفهم"السلام من خلال القانون". تقريرا، هاجم ستة أنظمة دفاعية هامة، وكان بينها مضادات القذائف الصاروخية. فاتخذت نيويورك تايمس من هذه المبادرة، دافعة، يجعل من الجدل الدائر حول القذائف المضادة للصواريخ، حملة عامة، ضد الموازنة الحربية. ونشرت الصحافة إعلانا ملء صفحة تحت عنوان تهكمي: هدية من الذين ارادوا موازنة قضية فيتنام، بمنهج مضادات الصواريخ. بعد أن اتهمت مسبقة الاستعدادات المتخذة بشأنها. وخلص الجدل الدائر إلى القول، أن تخفيض الموازنة الحربية، يحمل الحكومة على تحديد التزاماتها في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت