كنت افكر به وقلت له:"إذا كنت ترى ان من الواجب معالجة هذه الحالة المستعجلة فربما اعترضتك خلال عامين أو أكثر مشكلة خطيرة تمنع من تجهيز القوى اللازمة."
كان نيکسون يفهم وجهة نظري، لكنه كان يقدر في الوقت ذاته، أنه إذا لم يقترح هو بنفسه ويوصي بالتخفيضات في أرصدة الموازنة، فإن المعارضة ستتكلف بعمل ذلك، وتدمر البرامج العسكرية بكاملها. كان له الحق بالقلق، لأن الإجراءات التي اتخذها لم تكمم أفواه المعارضة، التي كانت لا تعترف بها بحجة انها غير كافية. وقواتنا المتفق عليها كانت بتزايد ولا تتعارض مع الالتزامات المخفضة التي فرضها المبدأ الذي اتخذه الرئيس في غام"Guam"، ومن جهة كان بالإمكان أيضا إنقاص موازنة قدراتنا الاستراتيجية، دون أن تتعرض لفقد قوتها الرادعة، إن موازنة عام 1971، كانت تأخذ بالحسبان برامج ذات أمد طويل، لا فائدة منها سوى تضخيم الموازنات القادمة، حاملات طائرات، قوي تعبئة جوية، وأسلحة استراتيجية جديدة مدمرة وفتاكة
وفي السابع عشر من شهر كانون الثاني عام 1970، كانت النيويورك تايمس تشكو الموازنة الجديدة المخصصة للدفاع التي اقترحها نيکسون، والتي تكتفي فقط بانقاص المخصصات التي تسمح بأجراء عمليات في فيتنام، ولم تقدم اي تغير في الاستراتيجية الأساسية، أو خطط استعادة تفوقنا وأفضلياتنا. وفي الثامن عشر من شهر كانون الثاني، كتب جيمس رستون، أن موازنة الدفاع، كان يمكن رفع سقفها وبدون خطر إلى ما بين ثمانية وخمسين وثلاثة وستين مليار دولار، مستندة بذلك إلى تصريحات ماك نمارا وزير الدفاع السابق، ومعاونه روزويل غيلبا تريسك. وفي السابع والعشرين من شهر كانون الثاني، كان، أرنست فيتزجيرالد، المحلل القديم السلاح الجو، الذي سرح على اثر إعتراضه على قرار صرف اموال إضافية لتصنيع