الصفحة 289 من 1275

وفي الثاني من شهر أيار، أعلن فريق من اثني عشر عضوا من مجلس الشيوخ ومن كلا الحزبين، مشروعة صارمة لإعادة النظر في مشروع موازنة الدفاع، بنية اعادة تنظيم الأفضليات المتعلقة بين الاحتياجات العسكرية والقومية، مؤكدين أن تدقيقا كهذا، يؤدي بنا إلى تخفيض عام في النفقات، وإلى أمن حقيقي كبير للولايات المتحدة، وفي أخر شهر حزيران، قدم فريق من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الليبراليين تقريرا غير رسمي، يطالبون فيه بتخفيضات إضافية بحدود اربعة مليارات وخمسة وستين مليون دولار لتنفيذ برنامج تجارب وإقامة الصواريخ الموجهة، وانشاء الطائرة المطاردة (14 - F) وقاذفة القنابل (F 111) وعلى مجموعة مضادات القذائف"Sauvegarde".

وأخيرا، عندما جاء دور التصويت النهائي على موازنة الدفاع، في شهر كانون الأول من عام 1970، كان الكونغرس عازما على تخفيضها بمقدار مليارين ومليون دولارا، في حال أن الرئيس نيکسون كان قد خفضها بمبلغ خمسة مليارات من الدولارات، فأصبح مجموع التخفيض أكثر من سبعة مليارات بالنسبة للسنة السابعة، وفي الوقت ذاته، فإن كل هذا لم يكن يعطي سوى فكرة بسيطة عن مناهضة الروح العسكرية التي كانت تعم الولايات المتحدة، ومعارضة نفقات التسلح، والصراع الشديد الذي يسيبه حتما كل برنامج عسكري جديد، والشكوك التي كانت تهيمن على جميع أجواء دفاعنا وأمننا، على المدى الطويل وحتى نهاية أعوام 1990.

في غمرة هذا الاضطراب، عزمت أنا وفريق معاوني، استنادا إلى تأييد تام، من قبل الرئيس، على إعادة النظر في العقيدة العسكرية. وكانت غايتنا، جعل أنفسنا قادرين على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت