التصميم والدفاع عن أهدافنا العسكرية، ضمن مبادئ معقولة، وتعديل استراتيجيتنا بموجب حقائق جديدة، ومحاولة تخليص النزاع العام من كل رد فعل حساس
وكان أول أهدافنا تحديد استراتيجيتنا حال اندلاع حرب نووية عامة، بموجب مبدا"التدمير الحقيقي الذي كانت اتخذته الحكومة السابقة وبهذا نردع السوفيت عن الهجوم، محتفظين بقدرات هجومية، قادرة على الحصول على نسبة مئوية من الإفناء البشري والتدمير الصناعي. إن الاستراتيجية لم تكن تهدف إلى تدمير صواريخ أو قاذفات قنابل العدو، وهدف كهذا كان يربط بنية قدرتنا العسكرية بدرجة تنمية القدرة المعادية. وهذا ما كان يريد أنصار"التدمير الحقيقي"تجنبه. إذ أنهم كانوا يفضلون في الواقع تأكيدا ظاهريا بحصل من مبدأ تكافؤ مهتم يحدد اقتصادية وتحديد مثل هذا البرنامج يعود بعد كل شيء إلى التقنية الاقتصادية التي كانت تعتقنا من إلزامية مجابهة القوة السوفيتية المتزايدة. وفي الحقيقة، فإن عدد الأسلحة النووية المطلوبة للوصول إلى ذاك التدمير العظيم، كان ثابتة وقليل الأهمية."
وبكل استغراب فان مبدا «التدمير الحقيقي الذي اتخذه شعارة الأنصار الليبراليون لتحديد التسلح، ولأسباب تدعو إلى خير البشرية، كانت هذه الأسباب تفرض إستراتيجية حربية بعيدة عن الإنسانية. والبرهان على ذلك هو التالي: بقدر ما تكون نتائج الحرب مخيفة، فبقدر ذلك نبتعد عن محاولة الالتجاء إليها، وبقد ما ستكون قابلة للسيطرة عليها، فبقدر ذلك يكون الخوف من إندلاعها. وبالنتيجة، يكون من الأفضل للولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي، أن يقوما بتهديد شعوبهما افضل من تقوية مراكز إطلاق صواريخهما. وإذا أصبح الإفناء المتبادل أمرا لا مفر منه، فلا أعتقد أن أحد الفريقين يجزم على استعمال الأسلحة النووية وسيكشف المستقبل عما يحدث من خطأ في التقدير، ولم بطرح بعد السؤال عن كيفية تمكننا من الدفاع عن حلفائنا في مثل هذه الظروف.