الصفحة 315 من 1275

جميع المحادثات التي جرت معه في أسيا. إنذهل نيکسون أولا من تأثيرها الحاسم. فحولها حالا إلى نظرية تحمل إسمه. وفي الواقع لقد أمضي قسمة كبيرة من وقته ليتأكد من أن السمة الأولى «نظرية غام، إستبدلت حالا، في المصطلح الصحفي، بعبارة أكثر تأثيرة، تذكر بشخصيته، أفضل من ذكرها لمكان جغرافي، وأنتهى إلى اتخاذ ثلاث نقاط جوهرية من التصريحات التي أدلى بها في خطابه في فيتنام، بتاريخ الثالث من شهر تشرين الثاني لعام 1969، وتقريره حول السياسة الخارجية في الثامن عشر من شهر شباط لعام 1970: • ستحترم الولايات المتحدة كل تعهداتها المبرمة بمعاهدات. • سنكون درعا، عندما تهدد قوة نووية حرية شعب حليف لنا، أو اي شعب يكون

بقاؤه جوهرية بالنسبة لأمتنا، أو أمن المنطقة بكاملها.> • في حالة اشكال اخرى من العدوان، سنقدم العون العسكري والإقتصادي

المناسبين، حالما يطلبان منا، لكننا ننتظر من الدولة المهددة مباشرة، أن تتحمل المسؤولية الأولى والمهمة وتجهز القوى البشرية المهمة اللازمة للدفاع عن نفسها.

وفي أحد المجالات، فإن نظرية نيكسون لم يتسع مداها، خلافا لما ظهرت لأول وهلة. وفيما لو كنا على استعداد لإحترام تعهداتنا المبرمة بمعاهدات، فإن ذلك يشمل اليابان، كوريا الجنوبية، الفيليبين، تايوان، تايلند، فيتنام الجنوبية، وعندما نعلن عن أنفسنا في الوقت الحاضر، بأننا مستعدون للدفاع وحماية دول غير متحالفة رسمية معنا، ضد أي هجوم نووي، فإننا بذلك نستجيب للقلق المسيطر على بلدان مثل اندونيسيا، الهند، وماليزيا، القلقة من هجوم متوقع من الصين. وما نستخلصه من نظرية نيکسون، هو مساهمة الولايات المتحدة التلقائية في كل حرب تحدث بين دول اسيوية. وتقديم كل عون عسكري واقتصادي عند الضرورة. وفي عام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت