الصفحة 615 من 1275

رحلته عبر البحر الأبيض المتوسط عام 1970. فالتقى رؤساء حلف شمال الأطلسي في نابولي وبين لهم ما يلي: أننا فهمنا من خلال عبارة المساهمة في الحمل"أن هناك نفقات إضافية تفرضها أوروبا في سبيل الدفاع عن نفسها، لا أن تكون ضرائب مالية تفرضها الولايات المتحدة على نفسها لإنفاقها على القوات الموزعة في أوروبا. وإن الإعلان في اننا لا نريد أن يكون الأمريكان بمثابة إجراء للأوروبيين. كان نبيلا وصحيحة". ومع ذلك، فإن هذا لم يساعد ميل ليرد الذي كان يحاول بيأس إيجاد بعض التخفيف عن الموازنة، وكان يجاهد للمحافظة على قواتنا في حلف شمال الأطلسي، في نفس المستوى التي هي عليه، ولاتخاذ الأسس الكفيلة في تحديث ترسانتنا الاستراتيجية، لكن القضية لم تكن قضية تحديث حلف شمال الأطلسي، عندما تكون كل جهودنا لا تكفي بالكاد لاقناع الكونغرس بعدم اتخاذ قرار لتقليص قواتنا الموجودة في أوروبا ..

ان موضوع الميزانية العسكرية، لم يترك أي مجال للريب، سواء بالنسبة للإدارة، التي كانت تمارس عليها ضغوط للرأي العام، والكونغرس بلا هوادة ولا رحمة، وبالحقيقة فإن الميزانية زادت بصورة جزئية بقيمتها الإسمية، لكن التضخم والمصاريف التي أحدثها جيش المتطوعين، كان يخفض كثيرة من قيمتها الحقيقية. أن حلفامنا لم يكونوا على استعداد لتعويض هذا النقص على أثر إعادة النظر في الدفاع، الذي قرر الأخذ به عام 1970. وقرروا اتخاذ كل ما من شأنه إبعادهم عن اي التزام مالي حقيقي. وانتهت إعادة النظر في دفاع حلف شمال الأطلسي في شهر كانون الأول من عام 1970، ووضعت نتائج هذه الدراسة تحت تصرف مجلس حلف شمال الأطلسي

كانت هذه الدراسة توصي بمساهمة جماعية لإقامة منشأت لحلف شمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت