الصفحة 619 من 1275

تشرين الثاني لعام 1970، الذي كان معدة لاعادة النظر في إستراتيجية حلف شمال الأطلسي. كان عليه أيضا أخذ فكرة عن المعضلة التي تعالج. فأوجزت مجددا المشكلة الإستراتيجية للرئيس بالمذكرة الإعلامية التالية

يجب علينا نحن وحلفاؤنا، الإبقاء على قوى تقليدية كافية، لمواجهة عدوان سوفيتي، أو تهديد تقوم به قواته، شريطة عدم اجراء أي تعديل في إستراتيجية وقوة حلف شمال الأطلسي، وبطريقة نتمكن بها من الرد على أي طارئ، ونصبح كذلك نملك القوة على تحييد تدريجي لأوروبا الغربية. واذا أردنا اجتناب ذلك، علينا اتخاذ احتياطات قوية، للإبقاء على قوة حلف شمال الأطلسي التقليدية، وتثابر على إعداد استراتيجية خاصة بهذا الوضع الإستراتيجي الجديد.

إن الهجوم ضد نفقات الدفاع، على أثر حرب فيتنام، اجل هذه الجهود حتى عام 1974، وكان إجتماع مجلس الأمن القومي في التاسع عشر من شهر تشرين الثاني. أكثر دقة على غير عادته، فلم يحدث فيه مناورات إدارية، وكان أهم مستشاري الرئيس على اتفاق تام، في المواضيع الأساسية. وانتهى الاجتماع الى اتخاذ قرارين هامين 1- تثبيت أكيد لإلتزاماتنا العسكرية في أوروبا. > 2 - إعادة نظر حقيقية في مشكلة تخفيض متبادل في القوات وهكذا، وبالرغم من عدم

احتوائه جميع المشاكل، فإن البرنامج الأوروبي لتنمية الدفاع، وصل الى أولى أهدافه، وفي شهر كانون الأول، عند إجتماع وزراء شئون خارجية الحلف، تلا روجرز رسالة من قبل نيكسون كان يعلن فيها: أنه أمام الجهود الجديدة التي تبذلها أوروبا في سبيل الدفاع عن نفسها، فإن الولايات المتحدة، ستبقى وتعزز قواتها في اوروبا، ولن تخفضها إلا في مجال المفاوضات الجارية مع الشرق بنية اجراء تخفيضات متبادلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت