سفينتان وطائرتان من دورية البحرية الأمريكية، أخذت مراكزها القتالية، في عرض مرفأ سيهانوكفيل، وكلفت بحراسة المرفأ، وأن تجعل منه حصارا إذا اقتضت الحال. ودام هذا الأمر حتى الثالث عشر من شهر حزيران. وفي السادس والعشرين من شهر أيار، وضع حد لهذا البرنامج السري من العمليات. أن الغارات التي نفذتها مقاتلات B 52 تتابعت رسمية لمساعدة القوات الأرضية الأمريكية في كمبوديا، أضف إلى ذلك، فقد جرت غارات جوية في فيتنام الشمالية طوال يومين، ضد ثلاث قواعد احتياطية، وكان نيکسون قد بين في خطابه حتمية وجود القيادة العامة الشيوعية لكل عمليات الجنوب، في قاعدة"الصنارة مدللا بذلك وكأنها أحد أهداف هجومنا"
وفي الثامن عشر من شهر أيار، أبلغت القيادة العامة الشيوعية لعمليات الجنوب، الوحدات التابعة لها، أنها مهددة فعلية من قبل الهجمات الحليفة وطلبت إلى كل محطات الإرسال المتنقلة أن توالي سمعها وإصغاعها، لأن القيادة العامة، لن تجري بعد أية اتصالات إلا بصورة مختصرة وفقط في حالات الضرورة القصوى وبقيت القيادة العامة الشيوعية لعمليات الجنوب، مدة طويلة خارج دائرة الضوء بينما كانت فرقها تحاول ولعدة مرات أستعادة الاتصالات الإذاعية. ولما كنا لا نستطيع الكشف عن معلوماتنا السرية، فقد وقفنا حائرين أمام جهل الجمهور الشديد. بخصوص ملاحقتنا بقيادة عامة لحكومة الظل
وإذا وضعنا جانبا، القيادة العامة الشيوعية لعمليات الجنوب، فلا مجال لإنسان أن پرتاب في النجاح، ونحو أخر الشهر الأول. استولينا على خمسة أطنان ونصف من وثائق العدو، أعطتنا معلومات ذات أهمية حيوية، حول استراتيجية العدو في فيتنام، ومخططات تفصيلية عن الحملة، لقلب حكومة فنوم بين، وتفاصيل عن تزويد نفسها بالسلاح مرورا بمدينة سيهانوكفيل، ولقد تبين أن النخيرة والتموين كانا أكثر من جميع تقديراتنا