العامة وممرضات ومائة مدير جمعية، جاؤوا جميعهم من نيويورك. وكانت الصحافة تغذي الراي العام. وهناك مقالات افتتاحية كانت تعبر عن شكوك في موضوع التقدم في كمبوديا الذي أعلنه البنتاغون. وفيما وراء هذه المظاهرات في سبيل السلام، كان هناك طلاب مسالمون اعلنوا عن تأييدهم لاستراتيجية الفوضى بالإضافة إلى العنف. وجلس نحو الفي طالب، من جامعة كولومبيا على الطريق في لحظة ازدحام السير. كما أشعلت نيران على أكشاك عدة جامعات على شكل نيران أفراح تبشر بالسلام. وفي جامعة سيراكوز، أتلفت النيران شقة سكنية جديدة، بينما كان ألفان وخمسمائة طالب يتظاهرون بالقرب منها. وتظاهر الطلاب أيضا أمام إدارة نيويورك المالية في يومي السابع والثامن من شهر أيار. وانتقاما منهم، فإن عمال بناء، يعملون في بناء"المركز الدولي للتجارة World Trade Center،، تركوا عملهم ونزلوا إلى ريل ستريت Wall Street"وأخذوا يلكمون المتظاهرين بالهراوات وأية أداة يصادفونها. وكان للحادث أثر كبير في كشف مخيف عن أن المخلين بالنظام أوشكوا أن يدوروا بعنف على مسببي الأحداث.
وقد أظهر استفتاء للرأي العام المساندة الحقيقية العظيمة التي يتمتع بها الرئيس فيما يقوم به من أعمال. وجوابا على السؤال التالي:
هل تعتقد أن على الولايات المتحدة إرسال أسلحة وعتاد لمساعدة كمبوديا، أم
لا؟
فإن 48? أجابوا بنعم. و 30? أجابوا بلا. و 11? لم يدلوا بأرائهم. و 6? أشاروا بإرسال احتياط وذخائر.