الصفحة 787 من 1275

اقتراحات في الثلاثين من شهر نيسان: وبكل بساطة أنها لم تصدق ما جاء فيها. ولقد كتبت النيويورك تايمس بما معناه:"أن التوهم العسكري ظهر مجددا"."أن الزمن والتجربة المرة قد استنفدا سرعة التصديق المفرطة لدى الشعب الأمريكي والكونغرس". وبالنسبة لميامي هيرالد فقد قالت: أن سيناريو الحوار عن كمبوديا يتشابه حتى ليلتبس الأمر، مع تاريخ فيتنام على زمن كينيدي وجونسون. أننا نعرفه عن ظهر قلب، بعد أن استمعنا إليه مئات المرات.

وما كادت تهبط ليلة الثلاثين من شهر نيسان، حتي ظهرت نوبة حمى جديدة، يمكن ترجمتها إلى انتكاسة مرض النداءات إلى الإضراب ومظاهرات زعماء الطلاب الذين أعطوا براهين على مواهبهم. أن تصريحات الرئيس، التي بدأت بالبكاء وانتهت إلى النحيب، ما كانت لتصلح شيئا في وضع غير مستقر، حيث كل شيء عرضة التفسيرات خاطئة.

أن حركات إضراب واحتجاجات الطلاب السعت حالا. والاضطراب والعنف ضد الأكشاك، استقطب الانتباه أكثر من الأضرار التي تسببه القضية الكمبودية نفسها، بنظر الرأي العام. وشابهت واشنطن مدينة محاصرة، وأعظم حركة احتجاج من قبل الرأي العام وصلت أوجها في التاسع من شهر أيار، عندما تظاهرت جماعة من خمسة وسبعين إلى مائة ألف شخص، بعد ظهر يوم سبت حار في الإلبس، منتزه كائن إلى الجنوب من البيت الأبيض. فطوقت الشرطة البيت الأبيض، وتمركزت العربات العسكرية حول المقر الرئاسي لحمايته.

وبعد التاسع من شهر أيار، تظاهرت الاف أخرى من الطلاب، تقودهم غالبا هيئات تدريسية، جاءت إلى العاصمة مستنكرة تصعيد الحرب وجنون حكومتهم. والف محام جعلوا من أروقة الكونغرس أندية مطالبة في وضع حد للحرب. ثم تبعهم ثلاثة وثلاثون رئيس جامعة، ومهندسون معماريون، واطباء، وموظفون في الصحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت