الصفحة 797 من 1275

بدا مستشاروه يبدون قلقهم عليه. ان زيارته غير اللائقة إلى الينكولن ميموريال، في الساعة الخامسة من صباح اليوم التاسع من شهر أيار ليقابل طلاب هناك لم تكن سوي ظاهرة لجموده البسيكولوجي

أجبرت على مغادرة شقتي حيث لا بهدا المعارضون من إزعاجي بمكالماتهم الهاتفية، وذهبت انشد الاستقرار في أقبية البيت الأبيض، لأخذ قسطا من الراحة وأتمكن من النوم، وعلى الرغم من ضرورة متابعة مراقبة الأزمة، كنت أقضي أكبر جزء من وقتي برفقة زملاء قلقين ومتعبين في رعب وهلع. وكنت أيضا اقضي معظم وقتي مع طلاب وزملاء كانوا إلى جانب المتظاهرين، كما تحدثت طويلا إلى بريان ماك دونيل، وتوماس ماهويني، وهما شابان محبان للسلام، فأعلماني، إنهما سيقومان بإضراب يضرب فيه الناس عن الأكل في لافايت بارك، حتى يتم انسحاب جميع القوات الأمريكية، وأجريت حديثة في غرفة العمليات، مع عدة فرق من الطلاب ومن کليات مختلفة، وتكلمنا طويلا، عن الأسباب العميقة التي تدعوهم إلى اليأس، على الرغم من أن الحرب حسب رايي لم تكن السبب الوحيد.

إن اختلافهم تجاه القرار المتخذ بالنسبة لكمبوديا، كان يظهر جيدا أن مغالاة الحكومة ليست وحدها السبب، وأحد الأساتذة الممتازين حلل الوضع الحاضر بقوله: لقد نسينا أن نبين للرئيس أن كمبوديا هي أيضا بلد، وأنه يتناساه بتصرفاته، فهل كنا على التزام وثيق بكمبوديا؟ فإذا كنا كذلك فهذا يعني أن سياستنا الخارجية تدعو للرثاء. وإذا كنا غير ملتزمين، فلا شيء يوجب تغيير الوضع إلى هذا الحد. وكان يعتقد صميمية أن هذه الأعمال تعرض انسحاب قواتنا للخطر، في حين أن الواقع كان يعاكس ذلك. لقد توصل هذا الأستاذ إلى هذا التحليل من خلال تفسيرات للأمور، كانت بعيدة جدا عن الحقيقة، وكان يزعم أن ليرد، وزير الدفاع، لا بطلع هو نفسه على العمليات العسكرية قبل أن يعلنها الرئيس للعموم. ولقد تجاوز حده بتأييد فكرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت