الصفحة 851 من 1275

على الرغم من التخفيض التي وصلت إليه، كانت تتعرض دائما لهجمات من الكونغرس. أن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ: مايك مانسفيلد كان يعارض المرحلة الثانية من برنامج القاذفات الصاروخية، قبل أن تعرض رسميا على الكونغرس. وفي الواحد والثلاثين من شهر كانون الثاني، أعلن متوقعا حدوث نقاش جديد في مجلس الشيوخ:"متى سينتهي هذا؟ ماذا سيصيب الناس؟ من أين يؤتى بالمال؟". أما عضو مجلس الشيوخ ج، وليم فولبرايت، فقد وصف المرحلة الثانية من برنامج القذائف الصاروخية بإنها خطأ فاحش، وعند تقديم الموازنة الجديدة في الثاني من شهر شباط تكررت الانتقادات بقوة أكبر. وصرح مانسفيلد عضو مجلس الشيوخ أن الموازنة الجديدة لم تكن بأدنى من موازنة السنة السابقة، بل هي أكثر أهمية وأردف قائلا أنها تتضمن نثريات المشاريع متعددة. كان على حق، وهنا لا بد من القول، بعد أن أوقفنا بإرادتنا تطوير صواريخنا في العام 1960، فهذا هو ما تقرر الحكومة الجديدة على المطالبة به تجاه التنمية القومية في القوات الاستراتيجية السوفيتية

وفي شهر أيار، أعلن فريق من أعضاء مجلس الشيوخ من كلا الحزبين، يشمل كلا من جورج ماك غافرين، فيليب هارت، وليم فولبريت، وولتر مونديل، كليفورد كاز ومارك هاتفيلد، أنهم سيتقدمون بموازنة اخرى، تتضمن تخفيضات كبرى. وفي الخامس عشر من شهر حزيران، أشار فريق أخر من أعضاء مجلس الشيوخ، وأعضاء ليبراليون من الكونغرس، إلى تخفيض إضافي، قدره أربعة مليارات ونصف من الدولارات، من الأموال المخصصة لبرنامج الصواريخ المتعددة الرؤوس، والمرحلة الثانية من برنامج القذائف الصاروخية الوقائية، وطائرة المارين المقاتلة F 14 وهناك تقرير من مؤسسة بروكينغز"قام بإعداده فريق من اهم موظفي الحكومة السابقة يقترحون فيه موازنة دفاع معدلة بمبلغ قدره تسعة وخمسون مليارا من الدولارات. اي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت