فهرس الكتاب
أقل بأربعة عشر مليارا عن الموازنة التي قدمها الرئيس. فأوجزت صحيفة الواشنطن بوست الصادرة في السابع عشر من شهر أب لعام 1970 الوضع باقتضاب
إن ما كان سابقا روتينة شرعيا - أي التصويت على الموازنة العسكرية السنوية - انقلب إلى عراك طويل الأمد وعنيف احيانا، ضد برامج وسياسات عسكرية ....
أن المطالب بتخفيض موازنة الدفاع، كانت ثلاحظ أكثر مما كان السوفيت يسرعون في بنية قواهم الاستراتيجية والتقليدية. وفي أواسط عام (1999) كان يملك الاتحاد السوفيتي (200) صاروخا من طراز I
وبالنسبة للكونغرس، فلم تكن هذه المعطيات سوي تعبوية تقليدية من البنتاغون، مرتكزة على الخوف، للمحافظة على موازنة الدفاع الضخمة، حتى أن أكثر المؤيدين تحمسا لدفاع قوي. أخذوا بالنكوص. أن عضو مجلس الشيوخ هنري جاكسون، المؤيد الرئيسي لبرنامج تصنيع القاذفات الصاروخية، أضحى لدية شك في إعادة