الصفحة 855 من 1275

إنتخابه، فعارض تركيز أية قاعدة من القاذفات الصاروخية في ولايته في واشنطن. كما أن عضو مجلس الشيوخ جون باستور، الرئيس المتنفذ للجنة المتعادلة التمثيل في الطاقة النووية، اعترض على كل توسيع في تصنيع القاذفات الصاروخية أكثر من القاعدتين اللتين أقرهما الكونغرس. وأردف قائلا: يتسال الناس في ولايتي كيف أن صرف المال في سبيل المدارس يؤدي إلى تضخم مالي أما في سبيل القاذفات الصاروخية الوقائية، فلا؟، كما أن ماندل ريفرز أقدر رئيس للجنة الفيالق المسلحة في مجلس النواب، رأي تقليص عدد القاذفات الصاروخية في سبيل تقوية المارين، وأظهر كم أن الضغوط على الموازنة، تتحكم في أولويات البنتاغون. حتى أن الخطيب کارل البرت المؤيد للدفاع من مدة طويلة، أبدى ألمه في كيف أن البرامج القومية، لا سيما ما يختص بالبيئة، تهمل لصالح الدفاع، وأعاد هذا الانتقاد نواب لهم أهميتهم مثل شيت هوليفيلد وشارل فانيك.

ذلك هو الجو الذي كان على الحكومة أن تعمل وسطه في سبيل إعداد ليس فقط برنامج دفاع طويل الأمد، بل أيضا إستراتيجية مترابطة لسالت. والذين ينتقدون حاليا سالت، يتناسون إلى أي حد كان صعبا، في بداية الأعوام (1970) الاحتفاظ ببرامج إستراتيجية، ويتناسى البعض الآخر أنهم شاركوا في هذه التهجمات. فأصدرت الحكومة نداء إلى كل قواتها، معطية فرصة للكونغرس أن يفرض وبطريقة أحادية الجانب، ما كنا نسعى أن نفاوض عليه السوفيت. وكان علينا أيضا مجابهة تهجمات مستمرة ضد نشر قوات في الخارج، ومثل كل السنين، مجابهة الضغوط في سبيل تقليل قواتنا في أوروبا. وعندما فاوضنا عام 1972 حول تحديد قوات متبادلة كاد الكونغرس أن يحذف القذائف الصاروخية، أو تقليصها إلى حدود لا فائدة منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت