الصفحة 861 من 1275

الرؤوس المتعددة، وبعد أسبوع أي في الثامن من شهر آذار، في أول اجتماع للجنة تحقيق مجلس الأمن القومي، أكد جيري سميث على إصدار أمر لوفد مفاوضات سالت، بالسعي للحصول على إلغاء متبادل لتصنيع القذائف الصاروخية. ومرت الأسابيع، فاقترح كل من سميث، روجرز. ايليوت ريشاردسون وبول نايتز، في وفد مفاوضات سالت، وضع برنامج القذائف الصاروخية المحدد وضعه حول واشنطن، في مقدمة ما يراد بحثه في المفاوضات، بحجة أنه يشابه القذائف الصاروخية المركزة حول موسكو. وهكذا فإن المتطلبات الإدارية والدبلوماسية في مفاوضات سالت، دخلت في نزاع مع برامجنا الدفاعية. وهناك فئة من أعلى الموظفين، الذين كانوا قد اقترحوا بل أوصوا بإقامة ثلاثة قواعد، في قلب البلاد، في إطار موازنة الدفاع، عادوا وأخذوا يطالبون فجأة، باسم سالت، انتشارا مخالفة أساسية، مركزا حول واشنطن. وفي

حال قبول السوفيت لهذا الوضع، كان علينا أن نهدم ما كنا على أهبة البدء ببنائه والعودة إلى الصفر.

وهذا كان خالية من كل ترابط منطقي، وبناء على مطالبتي، فقد قدمت لي لجنة وزارية مشكلة من أخصائيين، خيارا مدهشا من تسع نقاط حول تحديد تصنيع القذائف الصاروخية، وعند اجتماع لجنة التحقيق التي كنت أرأسها في الخامس والعشرين من شهر آذار، لم أوافق عن ذلك الخيار لأن التطوير سيصبح مشوشة. ولإعطاء مجال للرئيس لاتخاذ قرار كان علي أن أقدم له بعض الآراء العامة التي لها ارتباط باستراتيجيتنا القومية أفضل من أن أقيمه حكمة في اختلافات تقنية شديدة.

وفي الخامس والعشرين من شهر آذار، عقد مجلس الأمن القومي جلسة بكامل الأعضاء، وكما كنت أتوقع، انقلبت المناقشات إلى تفكير تقني عال لا ارتباط بينه كيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت