الصفحة 859 من 1275

إليه برنامجنا الحالي، فبينت حدود معضلتنا للرئيس في السابع من شهر شباط، إذا قامت القذائف الصاروخية بالدور الذي صنعت لأجله، كان علينا إذا البدء بالمرحلة الثانية، في سبيل الدفاع عن شعبنا ضد هجوم بلد أجنبي، أو ضد هجوم طارئ، أن المرحلة القادمة وهي معقولة أكثر، تقوم على إنشاء قاعدة صواريخ أخرى (قاعدة ويتمان الجوية قرب الميسوري) وقاعدة أخرى تكون قادرة على حماية شعبنا وتنشأ على ساحل المحيط الهادي الشمالي الغربي. (أن قاعدة ويتمان، التي انشئت قرب سان لويس، كان الاعتماد عليها ثانويا، لتأمين الحماية المدنية) ومع ذلك فقد استبعد عضو مجلس الشيوخ جاكسون في حملته الانتخابية، فكرة إنشاء القاعدة في الشمال الغربي من الهادي، وأصبح الحل الثاني ممكنا بإنشاء قاعدة ويتمان، بالإضافة إلى قاعدة اخرى لحماية واشنطن.

ولما كنت أعتقد أن الكونغرس لن يقبل شيئا آخر، ولما كنت افضل إنشاء قاعدة قذائف صاروخية غير منطقية أفضل من عدم إقامة شيء آخر، فاختار نيکسون ما كان قد اشار به ليرد، أعني قاعدة ويتمان. وهكذا فإن الضغوط العامة، وضغوط الكونغرس حددت خلال عام، وبصورة رئيسية الغاية من تصنيع برنامج القذائف الصاروخية

وكما يحدث غالبا، فإن تراجع الحكومة وتأخرها، أثار الانتقادات أكثر من تهدئتها، ومن هم ضمن الحكومة، فقد اعترضوا على المبدا ذاته في تصنيع القذائف الصاروخية، وتشجعوا على تأجيل ذلك. ووكالة تحديد التسلح ونزع السلاح، ساندت وبفتور القذائف الصاروخية. وفي العاشر من شهر آذار فإن لجنة البيت الأبيض الاستشارية، حول تحديد التسلح ونزع السلاح، التي كان يراسها جون ماك

كلوي، ترجمت واقع ما يدور في الأوساط العامة. من خلال توصيتها بإلغاء عام البرنامج تصنيع القذائف الصاروخية، وأيضا إيقاف تجارب الصواريخ الموجهة ذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت