فهرس الكتاب
ثانيا، كانت رغبة الاتحاد السوفيتي في عقد اتفاق في فيينا، مستخدما ذلك وسيلة
الحمل الأمريكيين على تقديم اقتراح جديد. ثالثانية الاتحاد السوفيتي عقد اتفاق، لكن ليس في فيينا، وتجميد مفاوضاتها،
اليتيح الفرصة أمام زعماء البلدين لتسوية المشكلة، وسأكون ممتنا لدوبرينين إذا تفضل ووضح لي هذه الأمور. فأجاب دوبرينين بما يلي: أن أول تفسير كان بالطبع مغلوطة وكان الاتحاد السوفيتي مصمما على الوصول إلى اتفاق حول سالت، حتى ولو كانت مواقفنا لا تزال متباعدة جدا، تمكن من تقديم التاريخ، وبالنسبة لفيينا، فإن الاتحاد السوفيتي كان يقدر أن ليس هناك الوقت الكافي للمفاوضة حول عقد اتفاق يشمل الأسلحة الهجومية والدفاعية. اما فيما يختص بمؤتمر قمة، فليس لدي دوبرينين أية تعليمات بهذا الشأن، يتمكن من الاستطلاع عنها لدى موسكو. ومع ذلك فقد افهمني بجلاء أن موسكو تفضل عقد اتفاق حول تحديد القذائف الصاروخية فقط، ففهمنا
حينذاك ما كان يقصد الروس باتفاق محدد.
في صباح الخامس والعشرين من شهر حزيران، سافرت مع الرئيس متوجهين إلى سان كليمانت بعد مغادرتنا أرسل دوبرينين مذكرة يقترح فيها فعلا اتفاقين عاجلين
بهدف الأول إلى تحديد القذائف الصاروخية في موسكو وواشنطن.
اما الثاني فكان يتعرض للمشكلة المطروحة وهي تقليص اخطار حرب نووية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، نتيجة استخدام طارئ أو محرم الأسلحة نووية.
وبعبارة أخرى، فإن السوفيت كانوا يريدون إيقاف متابعة البرنامج الوحيد الاستراتيجي الذي كنا فعلا في طريق إنتاجه، ويرفضون في الوقت نفسه كل تحديد