الصفحة 945 من 1275

من محادثاتنا في العاشر من شهر شباط، أعني بذلك تحذيري لهم من إدخال قوات سوفيتية إلى الشرق الأوسط. ولن نتأخر في معرفة سبب هذا الإهمال.

نظرا للانفراج الذي حصل، تقدمت للرئيس بالتقرير التالي

تقدم دوبرينين بتنازلات هامة ... في مفاوضاتنا حول مصر، ظهرت سياستنا الحازمة مجدية في جميع الأمور المختلف عليها. لقد قام الاتحاد السوفيتي بالخطوة الأولى، وعلى الرغم من أن هذا غير كافي، فعلينا الثبات في موقفنا، وعدم تقديم أية تنازلات. وكان رد فعل الرئيس على ما اعتبر تساهلا في موقف الاتحاد السوفيتي، بأن أجرى تعديلا على قراره الأساسي حول موضوع العون العسكري لإسرائيل. وأخذا بعين الاعتبار أننا لا نقدر على مطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار، ورفض طلباتها من العتاد العسكري، فقبل نيکسون في اليوم ذاته اقتراحي بتعويض إسرائيل عن خسارتها في طائراتها في حدود ماني طائرات فانتوم وعشرين طائرة سكايهوك في عام 1970، ورضي بالاقتراح الذي تقدمت به آن تعلن وزارة الشؤون الخارجية عن تعليق إرسال شحنات العتاد العسكري، لكنه أضاف إليها المسه نيکسونية وكلفني إبلاغ سفير إسرائيل"رابين ويون تأجيل قرار تعويض إسرائيل عن خسائرها."

وفي الثاني عشر من شهر آذار، التقيت رابين لإبلاغه اقتراح دوبرينين حول وقف إطلاق النار، ولأطلعه على القرار الذي اتخذه الرئيس، وطلبت في الوقت ذاته، أن تضع إسرائيل حدا لغاراتها العميقة وتقبل بوقف إطلاق النار بصورة نهائية. وان مذكرة من قبل الرئيس ستحدد ذلك مع المطلوب عمله من قبل إسرائيل، والضمانات المتعلقة بالتعويض عن الطائرات.

لم يكن من المستغرب أن لا يظهر رابين غبطته عند سماعه التعويض عن الطائرات المفقودة، ولقد سلمني في الواقع رسالتين من السيدة غولدا مائير موجهتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت