الصفحة 997 من 1275

القرار (242) الصادر عن مجلس الأمن، وأنه أي نيکسون دانب على إعداد توجيهات المهمة بارنغ. ولحسن الحظ فإن هذه المذكرة لم تعمم إلا مؤخرا، وعندما قدمت الإسرائيل مبادرة وقف إطلاق النار، أظهروا للعرب انطباعة معاكسة تماما.

ورد الفعل لدى إسرائيل كان المطالبة بعون عسكري متزايد، ولا سيما بأسلحة تسمح لها بإزالة الصواريخ ارض ? جو السوفيتية. فوعدنا بدراسة هذه المطالب بكل دقة فطالبتنا إسرائيل مجددا، أن نبين حقيقة موقفنا حول قضية انسحاب القوات واللاجئين، ولما لم يكن للحكومة موقف محدد، والذين يملكون حلوة لا يستطيعون الإفصاح عنها بوضوح، خوفا من عدم قبولها من الجانب الإسرائيلي، لذلك فإن أجوبتنا لم تكن صريحة أبدا، وفي الثلاثين من شهر تموز، وخلال مؤتمر صحفي، أعلن نيکسون بشجاعة، أن إسرائيل تتمكن من المشاركة في المفاوضات بكل ثقة واشتراكها هذا لن يعرضها وموقفها للخطر في هذه الفترة وفي الحادي والثلاثين من شهر تموز، أبلغنا أن مجلس الوزراء الإسرائيلي، قد قرر مبدئية الإجابة بالإيجاب، والجواب الرسمي في طريقه إلينا، وعند إطلاع الرئيس على هذا النبأ،، اعلن من سان كليمانت أنه مسرور لهذا القرار

ليس الخوف الذي تبديه إسرائيل خالية من الأساس. فمن الطبيعي أن يغتنم الروس والمصريون الفترة التي تسبق وقف إطلاق النار، لمضاعفة عدد الصواريخ المركزة على طول قناة السويس، مخترقين بذلك روح وقف العدوان وهذه الصواريخ وضعت لحماية ليس فقط مرابض المدفعية المصرية على الشاطئ الغربي للقناة، بل لإطلاق النار على الأهداف في الشاطيء الآخر، وأيضا تأمين تفريغ البضائع المصرية وشحناتها المختلفة، أضف إلى ذلك فإن هذه الصواريخ ستكون مع وقف إطلاق النار، في مأمن من الهجوم عليها.

-11 ة -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت