** أصيب إسرائيل (يعقوب عليه السلام) بعرق النسا فكان لا يثبت بالليل من شدة الوجع وكان لا يؤذيه بالنهار , فحلف لئن شفاه الله لا يأكل عرقا أبدا وذلك قبل أن تنزل التوراة , فقال اليهود للنبي نزلت التوراة بتحريم الذي حرم إسرائيل على نفسه فقال الله لمحمد صلى الله عليه وسلم (قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين) , وكذبوا فليس في التوراة ما يمنع أكل ما حرمه يعقوب عليه السلام على نفسه.
تفسير الطبري
قال تعالى:
كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {93} آل عمران ... ×+×+×+×+×+×+×+×+×
** عن ابن عباس أن النمرود بن كنعان بنى الصرح في قرية الرس من
سواد الكوفة وجعل طوله خمسة آلاف ذراع وخمسين ذراعا وعرضه
ثلاثة آلاف ذراع وخمسة وعشرين ذراعا وصعد منه مع النسور فلما علم أنه لا سبيل له إلى السماء اتخذه حصنا وجمع فيه أهله وولده ليتحصن