فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 173

صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا {157} بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا {158} النساء

** رأى فرعون مصر في المنام رؤية فسرها له المنجمون وهي أن ملكه سيزول على يد شخص سيولد من بني إسرائيل في هذه الفترة , فعمد فرعون لذبح كل من يولد من الأولاد واستمر على ذلك فترة , ثم نصحه مقربوه بأن يذبحهم عام ويتركهم عام حتى لا يفنى الرجال , وجاءت ولادة موسى عليه السلام في العام الذي يقتل فيه كل من يولد فخافت عليه أم موسى حين ولدته وخشيت عليه أن يذبحه فرعون كما يذبح أبناء بني إسرائيل , فأوحى الله تعالى إليها أن أرضعيه مطمئنة, فإذا خشيت أن يُعرف أمره فضعيه في صندوق وألقيه في النيل, دون خوف من فرعون وقومه أن يقتلوه, ودون حزن على فراقه, وطمئنها, إنا رادُّو ولدك إليك وباعثوه رسولا. فوضعته في صندوق وألقته في النيل, فعثر عليه أعوان فرعون وأخذوه, وقالت امرأة فرعون لفرعون: هذا الطفل سيكون مصدر سرور لي ولك, لا تقتلوه; فقد نصيب منه خيرًا أو نتخذه ولدا, وفرعون وآله لا يدركون أن هلاكهم على يديه. وأصبح فؤاد أم موسى خاليًا من كل شيء في الدنيا إلا من همِّ موسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت