مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ {31} اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ {32} قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ {33} وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ {34} قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ {35} القصص
** تحدى موسى عليه السلام فرعون بعصاه التي تحولت لحية عظيمة , فاتفقوا على الاجتماع في يوم الزينة وهو يوم احتفال سنوي عندهم وفيه يجتمع الناس من كل مكان لمواجهة موسى عليه السلام مع سحرة فرعون ووعد فرعون سحرته بأن يجزل لهم العطاء ويجعلهم من المقربين له عند الفوز على موسى عليه السلام في هذه المواجهة. وفي اليوم الموعود اجتمع الناس وبدأ سحرة فرعون في تقديم أعمال سحرهم العظيمة التي تسحر عيون الناس و تفتن الألباب من تحول الحبال إلى حيات تسعى , ثم بدأ دور موسى عليه السلام في تقديم عرضه المتحدي لفرعون وسحرته فألقى عصاه التي حولها الله تعالى لثعبان عظيم فتح فمه والتهم جميع ما صنعه سحرة فرعون من حيات وخلافه , وهنا فقط علم