أبرهة ليهدمن الكعبة فجاء مكة بجيشه على أفيال اليمن وفي مقدمها الفيل المسمى بمحمود فحين توجهوا لهدم الكعبة أرسل الله عليهم طيرا أبابيل أي جماعات جماعات ترميهم بحجارة من سجيل وهو الطين المطبوخ فجعلهم الله تعالى كالعصف المأكول وهو كورق زرع أكلته الدواب وداسته وأفنته , وأهلكهم الله تعالى كل واحد بحجره المكتوب عليه اسمه وهو أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة يخرق البيضة والرجل والفيل ويصل إلى الأرض وكان هذا عام مولد النبي صلى الله عليه وسلم , فلم يستطيع أبرهة أن يلحق بالكعبة أي أذى وحفظها الله تعالى. ... تفسير الجلالين
قال تعالى:
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ {1} أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي
تَضْلِيلٍ {2} وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ {3} تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ {4} فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ {5} الفيل
** كان نبيا الله داود وابنه سليمان عليهما السلام يحكمان في قضية عرَضَها خصمان, عَدَت غنم أحدهما على زرع الآخر, وانتشرت فيه ليلا فأتلفت الزرع, فحكم داود بأن تكون الغنم لصاحب الزرع ملْكًا بما