فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 173

قال تعالى:

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا {1} يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا {2} وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا {3} الجن

** جهز النبي صلى الله عليه وسلم نفسه مع أصحابه لدخول مكة ليعتمروا ولكن تخلف عدد من الأعراب وهم من المنافقين للخروج معه صلى الله عليه وسلم , وعندما عاتبهم قالوا له شغلتنا أموالنا وأهلونا, فاسأل ربك أن يغفر لنا تخلُّفنا, ويقولون ذلك القول بألسنتهم, وليس الأمر كما زعموا من انشغالكم بالأموال والأهل, ولكنهم ظنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من أصحابه سيَهْلكون, ولا يَرْجعون للمدينة أبدًا, وأن أهل مكة سيقضوا عليهم وظنوا أن الله تعالى لن ينصر نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم وأصحابه على أعدائهم, وكانوا قومًا هَلْكى لا خير فيهم , ومن لم يصدِّق بالله وبما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم ويعمل بشرعه, فإنه كافر مستحق للعقاب.

وعندما انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى غنائم (خيبر) التي وعدهم الله بها, فقال هؤلاء المخلفون المنافقون: اتركونا نذهب معكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت