عَبَسَ وَتَوَلَّى {1} أَن جَاءهُ الْأَعْمَى {2} وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى {3} أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى {4} أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى {5} فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى {6} وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى {7} وَأَمَّا مَن جَاءكَ يَسْعَى {8} وَهُوَ يَخْشَى {9} فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى {10} كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ {11} فَمَن شَاء ذَكَرَهُ {12} فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ {13} عبس
** العاص بن وائل هو الذي سمى النبي صلى الله عليه وسلم أبتر عند موت ابنه القاسم , فأكرمه الله تعالى نبيه الكريم بأن أعطاه نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف, وطينه المسك, ويقول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فأخلص لربك صلاتك كلها, واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده. وهذا العاص بن وائل الذي يبغضك هو المنقطع عن كل خير و المنقطع العقب.
تفسير الجلالين
قال تعالى:
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ {1} فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ {2} إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ {3} الكوثر