2.حرية تحويل الأرباح و الاستثمار إلى الخارج،
3.استقرار العملة المحلية،
4.سهولة إجراءات الحصول على ترخيص الاستثمار و التعامل مع الجهات الرسمية.
المجموعة الثانية:
1.إمكانية تحقيق عائد مرتفع من الاستثمار،
2.الإعفاء من الضرائب و الرسوم الجمركية،
3.وضوح القوانين المنظمة للاستثمار و استقراره.
المجموعة الثالثة:
1.توفر شريك محلي من الدولة المضيفة،
2.حرية التنقل،
3.حرية التصدير،
4.توفر فرص استثمارية.
عدم الاستقرار السياسي و الاقتصادي،
الروتين و البيروقراطية و صعوبة التسجيل و الترخيص،
عدم وضوح و استقرار قوانين الاستثمار،
عدم ثبات و تدهور سعر صرف العملة المحلية،
عدم الإعفاء من الضرائب و الرسوم الجمركية،
القيود المفروضة على تحويل الأرباح،
عدم توفر الاستقرار الأمني،
عدم توفر قوانين مشجعة على الاستثمار،
عدم توفر نظام مصرفي متطور،
عدم وجود سوق مالية متطورة،
عدم وجود بنوك للمعلومات المالية و الاقتصادية.
حسب تقرير منظمة الأمم المتحدة للتعاون و التنمية يعود إحجام المستثمرين الخواص الأجانب و الوطنيين على الاستثمار في البلدان النامية و من بينها الدول العربية، إلى عدم ملاءمة البيئة الاستثمارية المتسمة بالبيروقراطية الإدارية و عدم مسايرة الإطار التشريعي للتطورات و ضعف و عدم كفاءة أنظمة المعلومات، كما أن ضعف البيئة المواتية للاستثمار يعود بالدرجة الأولى إلى سوء تخصيص الموارد و تفشي الفساد الإداري، و سيادة بيئة التقدير الشخصي و الغموض البيروقراطي ممّا يعني المزيد من عدم الشفافية التي تؤدي إلى تردد المستثمرين و تشكيكهم في كفاءة النظام الحكومي و إلى عدم استقرار السياسة الاقتصادية الكلية.