من خلال دراستنا عن الأزمة الاقتصادية في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 18 هـ، توصلنا من خلال الدراسة إلى النتائج والاستنتاجات التالية:
1 -معالجة اصل المشكلة وهذا الشيء ظاهر في عزوه القحط وقلة الأمطار إلى المعاصي، فكان علاجه بالدعاء والتضرع إلى الله وطلب كشف البلاء.
2 -الصبر والاحتمال والتسليم لقضاء الله حتى يأتي الفرج، وبرز ذلك في ضرب القدوة الصالحة من نفسه لما حرم على نفسه اللحم والدسم حتى يأكله المسلمون.
3 -المعالجات الاقتصادية:
أ. الاستعداد المسبق لمثل هكذا مواقف، وتوزيع المواد الغذائية على الإعراب وهذه وسيلة اقتصادية مخططًا لها.
ب. التعويل على موارد الدولة أو اقتصاد الدولة من الأقاليم الأخرى والبلاد الأخرى، وذلك ماثل حين يرسل إلى مصر وغيرها من الأقاليم طلبا للمساعدة.
ج. إتاحة الفرصة أمام الناس كي يجوزوا الأزمة بلا مشقة وذلك ماثل في إيقاف حدا للسرقة.
د. تأخير دفع الزكاة عاما واحدا.