في التعليم؛ وكأنه كان يحصيها ويطبقها و هذا يدل على ما يلي:
1 -كان الشهيد رحمه الله عالمًا بالأساليب النبوية في التعليم.
2 -وكان رحمه عالمًا عاملًا مُطبقًا لها يخشى قول الله عز وجل چ ? ... ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ چ [1] كان - صلى الله عليه وسلم - متأسيًا بتطبيق السنة ونهج النبي - صلى الله عليه وسلم - في شئون حياته، ولأن التعليم كان شغل الجزء الأكبر من حياته كان يطبق المنهج النبوي وأساليبه في التعليم.
3 -كان لأساليب تعليمه أثر بالغ في نفوس طلابه مما جعلهم يرتبطون به ارتباطًا يفوق ارتباط الطالب بأستاذ الجامعة، فكان ارتباط الطلاب به ارتباط الأب والأستاذ والعالم المجاهد والقدوة ورجل السنة مما أثرَّ تأثيرًا بالغًا فيهم وهذا برز في مدى تجاوبهم في تعبئة نموذج الإستابنة ونتيجتها.
4 -وعليه يكون رحمه الله ممن عناهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"لاَ حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا" [2]
5 -كانت أساليب الريان التي اقتدى بها بحبيبه - صلى الله عليه وسلم - آثارًا إيجابية فكان عدد لا بأس به من طلابه أساتذة جامعات، وممن واصلوا دراستهم العلمية في الحديث، وهم من شاركوا في تعبئة الاستبانة.
6 -يوصي الباحثان الأساتذة الكرام خاصة، وطلبة العلم عامة، أن يسلكوا درب الشهيد باقتدائه بأساليب النبي - صلى الله عليه وسلم - في التعليم، وأن يكونوا ممن يقولون ما يفعلون.
(1) الصف / 3
(2) صحيح البخاري، كتاب العلم، باب في الاغتباط في العلم والحكمة، رقم 73. من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -