الصفحة 6 من 14

حال الإدارة مهاجمة لكل مختلف عن هذا التوجه دون تمحيص وتدقيق ووعي بهذا المختلف. أن الفكرة هنا الإدعاء بتحصين الذات والتجربة، والخصوصية والدفاع عنها مهما كانت النتائج، وننسى أن هذا بحد ذاته هو مصدر مخاطر عديدة للانغلاق وعدم التجديد والتطور، فبدلًا من التحصين الواعي والمنفتح، يصبح الأمر حالة وقف بوجه التغيير والتطوير، وكأن الأمر يبدو بعدم وجود تشابه وتماثل في بعض الأوجه مع الآخرين، بحيث تصبح الخصوصية حالة تامة (100%) ، مختلف وهذا غير واقعي وغير صحيح. أن المنطق يقول أنه في كل اختلاف يوجد تماثل وفي كل تماثل يوجد اختلاف والمطلوب من المدير معرفة سبب المشكلة لهذا التماثل والاختلاف، وكيفية إدارتها والتعامل معها للوصول إلى أفضل النتائج.

-تحديات إيجاد التوازن:-

التوازن ظاهرة طبيعية تحكم حركات مكونات الكون والوجود، ويمتد الأمر كذلك إلى مظاهر اقتصادية وأخرى اجتماعية تنتج ما يسمى بالسلوك الاقتصادي المتوازن وكذلك السلوك الاجتماعي المتوازن، وفي مجال إدارة الأعمال فإن البحث عن التوازن أصبح مطلب جوهري لا مفر منه، فيكفي للتدليل على ذلك هو البحث الدائم عن حالة التوازن بين:

-الثبات والحركية.

-المركزية واللامركزية.

-التنوع (الاختلاف) والتكامل.

-الأداء الاقتصادي والأداء الاجتماعي.

-الجوانب التقنية والجوانب الإنسانية

-التركيز على الحاضر والتفكير بالمستقبل.

-الأداء المنظمي في الأمرين القريب والبعيد.

-تحقيق أهداف أصحاب المصالح المختلفة.

-إيجاد قدر من التوازن بين مختلف أدوار المديرين.

-إدارة الموارد الملموسة وغير الملموسة.

وبالاستدلال بالشواهد آنفة الذكر يمكن التعبير عن فكرة التوازن بالآتي:-

1 -إمكانية الجمع بين المتناقضات يولد حالة التوازن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت