الصفحة 7 من 14

2 -محدودية القدرات والموارد اللازمة لإنجاز الأهداف العديدة.

3 -طرق تخصيص الموارد لتحقيق حالة الموازنة بين قوى وأطراف الصراع.

4 -قبول الاختلاف والتنوع وموضوعية التعامل معه.

ويمكن وصف حالة التوازن في منظمات الأعمال بالنسبة إلى فقدان الخصوصية (التبعية المطلقة) وبين الخصوصية المفرطة (الانغلاق) بالآتي:

توازن

فالبحث المستمر عن حالة التوازن يمثل القوة الدافعة للفكر الإداري لاكتشاف ما هو أفضل من بدائل تستطيع من خلالها إدارة المنظمة أن تحقق حالات الأداء الأفضل. ولغرض تفادي حالات التطرف وفقدان الموازنة بين حالتي الإفراط في الخصوصية أو الانقياد الأعمى والتبعية يمكن الاستفادة من الموجهات أدناه:-

• الركون إلى حالة الاعتدال

• السعي الجاد لفهم الآخر.

• البحث عن ما هو أفضل بصورة دائمة بغض النظر عن مصدره.

• تخفيف حالة الحساسية المفرطة من نجاحات الآخرين، وبالتالي الانغلاق عن الآخر ورفضه بالمطلوب.

• الارتقاء بمستوى الوعي بالذات.

• لغة المثابرة المستمرة لاستغلال ما موجود عند المدير ومراكز قيادة المؤسسة.

• عدم الانبهار بما يمتلكه الآخرين، والانجرار إلى التقليد الأعمى دون حساب النتائج المتوقعة والمتحققة.

• الاهتمام بمحتوى الأفكار والمعارف خاصة ذا الطابع العملي منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت