قبول الشيء الحسن. فقبول الاختلاف هو حالة طبيعية لتعزيز الأداء المميز للمديرين.
3 -إغناء حالة القبول النفسي والعقلي عند المدير العربي بحيث تكون مرتكزة على معرفة كيفية الاستفادة من التجارب الناجحة والتي قد يرفضها المدير العربي نتيجة وجود مسلمات مسبقة عنها دون وعي تام بحقيقتها.
4 -الإصغاء بدقة وبثقة لآراء وأفكار العاملين في المنظمة كونهم المصدر الأساسي لما هو جديد ومختلف عن تفكير المدير ذاته، هنا من الضروري أن يوجد المدير الآليات المناسبة لإزالة الخوف والتردد لدى الآخرين بطرح أفكارهم لمجرد شعورهم أن هذه الأفكار لا تعجب المدير ولم يعتاد عليها.
5 -تنشيط لغة الحوار عند المدير العربي سواء داخل المنظمة أم خارجها، أن هذا يساعد على تنمية روافد متعددة، ممثلة بحالات التشابه والاختلاف، وهنا يساعد هذا الأمر المدير العربي إلى التحول من حالات رفع شعارات والتشدق بمقولات جذابة في ظاهرها ولا نجد لها تطبيق بسبب غياب روحية الحوار وقبول الرأي المخالف حتى أن كان في صالح المنظمة.
أصبح منهج التفكير المتوازن حالة ضرورية يستعين بها المدير لغرض تشخيص مختلف التحديات التي تواجهه عبر مساره الإداري، ولعل من أبرز تلك التحديات والتي تواجه المدير العربي على وجه الخصوص مجموعتين من التحديات، تلك المرتبطة بمخاطر فقدان الخصوصية ومخاطر الانغلاق وما يتبع ذلك من فحص وتقييم حجم تلك المخاطر وتأثيراتها في عمل المنظمة. طرحنا في هذا البحث إمكانية الاستعانة بمجموعة آليات التي نعتقدها أكثر ملاءمة للواقع الذي يعمل فيه المدير العربي بحيث