2 -ماذا يتضمن منهج التفكير المتوازن بين حالتي التوحيد والتنويع؟ كيف يمكن تشخيص مخاطر الانغلاق، ومخاطر فقدان الخصوصية ذات الصلة باستجابة المدير العربي المتوقعة لتلك المخاطر؟
3 -هل تشكل حالة التوازن بين التوحيد (مخاطر فقدان الخصوصية) والتنويع (مخاطر الانغلاق) تحديًا للمدير العربي؟
4 -كيف يستطيع المدير العربي الاستفادة من منهج التفكير المتوازن كنافذة للتعامل مع التحديات المستقبلية ذات العلاقة بتحقيق التوازن؟
يرتكز الحوار وفق منهج التفكير المتوازن على إدراك المدير العربي لطبيعة مخاطر الانغلاق ومخاطر فقدان الخصوصية، وما ينتج عنهما من تحديات تربك وتشوش تفكير وسلوك المدير العربي في إدارة منظمات الأعمال، ويشكل هذا أساس الحوار الفكري للوصول إلى طرح رؤى وتصورات تساعد في تقديم حلول لتك التحديات والمخاطر في بيئة الأعمال العربية.
أورد الكاتب (Daft: 2006 P.V) رأيًا مفاده أن الإدارة تتعامل في القرن الحادي والعشرين مع بيئة أعمال تتسم بالاضطراب واللاتأكد والتغيرات الجذرية رافضًا حالة التمسك بأحادية التفكير بقبول ما هو جديد م أفكار في حقل الإدارة مسايرة للموجة السائدة في عالم الأعمال في البلدان المتطورة، دون النظر للنتاج الفكري في القرن العشرين، مؤكدًا على ضرورة تبني النظرة الشاملة المتكاملة التي تدعو المدراء للاهتمام بكل من المهارات الإدارية والمقدرات وفق حاجة منظمات الأعمال ومتطلبات بيئتها الخاصة.
يتبنى الباحثان النظرة المتوازنة والتي تدعو للاستفادة من تجارب المديرين وخبراتهم في بيئات الأعمال العالمية، دون تجاهل الإمكانات والقدرات الخاصة بالمدير العربي. أن هذا الأمر يلزمنا باختيار مفاهيم ذات علاقة بمنهج التفكير المتوازن في التعامل مع مخاطر فقدان الخصوصية ومخاطر الانغلاق، والتي تولد حالة التكامل في الاستجابة للتحديات. ومن ثم يمكن توضيح المفاهيم فيما يلي:-