توضيح: هذا هو الموضع العشرون من مواضع الإظهار في مقام الإضمار في التحرير والتنوير، حيث أظهر لفظ الجلالة بدل الضمير، تنبيهًا لعباده المؤمنين بأنهم تحت حفظ وعناية العزيز الذي لا يغالب في أقضيته. الحكيم الذي ينصر ويخذل بمقتضى الحكمة والمصلحة. ولم أجد المسألة عند غير ابن عاشور
والغرض منه: لبيان مصدر النصر. وإظهار عناية لعباده المؤمنين. بأن يكون توكلهم على الله لا على الملائكة وهذا تنبيه على أن إيمان العبد لا يكمل إلا عند الإعراض عن الأسباب والإقبال بالكلية على مسبب الأسباب. وهو مما يقوي به الله رجاء النصرة والطمع في الرحمة (2) .