المقاتلين أو هو زيادة على السهم من الغنيمة، فساق في ذلك أقوال الفقهاء وناقشها ورجح الذي دل عليه الدليل [1] .
فابن عاشور - رحمه الله - قد وفق وأجاد في هذا الباب حيث عنى بالجانب الفقهي للآيات التي يفسرها، فتراه حينًا يسهب ويطيل النفس في سرد ما في الآية من فقه، وحينًا آخر يختصر، ولعل ذلك يرجع إلى النشاط وعدمه.
إن من أبرز سمات القرآن الكريم وآياته أن جعل الله فيه ناسخًا ومنسوخًا، وذلك لحكم عظيمة، فما علمنا الحكمة منه آمنا به، وما جهلنا الحكمة منه سلمنا وخضعنا له، خضوع انقياد وتسليم وإذعان.
(1) انظر: التحرير والتنوير: 10/ 7.