الصفحة 66 من 73

-بين تعالى ما عليه المشركون من انقلاب الموازين واختلاط المفاهيم وانتكاس القيم، وذكَّر تعالى بجملةٍ من سننِهِ الثابتَةِ، وأقداره النافذة.

-من أسباب صدود المشركين وإعراضهم عن الحق، وعدائهم لأهله؛ باستجابتهم لوساوس الشياطين ووقوعهم في شراكهم.

-المتقون يوم القيامة وفودٌ إلى الرحمن، ومن شأن الوفود أن يحتفى بهم، ويقابلون بالتهاني والبشائر، ويتحفون بالجوائز والمكرمات، وينالون الهدايا والمثوبات، فقد وفدوا على أكرم الأكرمين، وقدموا على الرحمن إخوانًا متحابين، فهم في ظلال الرحمن وفي ضيافة خالق الأكوان.

-من المشاهد المروِّعةِ يوم القيامة، مشهد المجرمين وقد صفِّدوا بالسلاسل والأغلال وانحنت الظهور وتثاقلت الخطى، وهم يساقون إلى جهنم كما تساق الأنعام العطشى إلى موارد الماء؛ ازدراء لهم ونكالًا بهم.

-لا يملك أحد في هذا اليوم شفاعة فهي لله تعالى وحده، يمنحها لمن يشاء ويرضى، كما قال سبحانه چ ? ? ? ? ? ? چ [البقرة: 255] .

-نفى سبحانه عن نفسه الولد، فالله تعالى هو الغني الباقي، وإنما يفتقر الناس إلى الولد ليكون لهم سندًا وعضدا وذخرا وذكرا، يحمل اسمهم ويخلد ذكرهم ويواصل مسيرتهم ويحلُّ مكانهم ويرث أموالهم.

-من لم يقرَّ بعبوديته لله تعالى وحده في الدنيا اختيارا، فسوف يقرُّ ويشهد حين يرى العذاب وتنقطع الأسباب إجبارا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت