الصفحة 69 من 144

المفوضة، وهو من شر المذاهب وأخبثها، والمصنف ـ رحمه الله ـ إمام في السنة، ومن أبعد الناس عن مذهب المفوضة وغيرهم من المبتدعة، والله أعلم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم".اهـ"

(الشيخ محمد أمان الجامي ـ رحمه الله ـ:

(أ) قال في شريط (شرح الطحاوية"(8/أ) في سياق رده على من اتهم شيخ الإسلام بالقول بقدم العالم، فقال رحمه الله:"إن الإنسان إنما يؤاخذ بما صرح به (في) كتاب من كتاباته، وفي حديثه، وفي كلامه، وإن وُجد من كلامه -أحيانًا- في أثناء الاستطراد والتكرار، ما يوهم هذا المعنى، فمن الإنصاف: أنه يُرد هذا الكلام الغير صحيح، الذي فيه الإجمال، إلى كلامه الصريح، كما يُرد المتشابه إلى ما هو أقرب، المحكم، كذلك كلام أهل العلم، وخصوصًا إن عُرفوا بسلامة العقيدة، والدعوة إلى العقيدة، والدعوة إلى السنة، والدعوة إلى التمسك بالكتاب والسنة، من عُرفوا بهذه العقيدة، وبهذا الموقف الكريم، إن وجد في كلامهم ما يدل على خلاف ذلك؛ يجب أن يُرد إلى ما هو صريح من كلامهم".اهـ"

فتأمل -يا صاحب الفضيلة- كلام شيخك، وأين دعواك ـ الآن ـ، من كلامه ـ رحمه الله ـ والزم غرز العلماء؛ تفلح، ودع عنك التهويش الذي لا يغني من الحق شيئًا، واعلم أن هذه القاعدة المباركة، تدافع عن علماء السنة، وتقطع تعلق أهل البدعة بشيء من كلامهم، كما أنها تُدِين المبتدعة، وتسد الباب أمامهم، فافهم هذا؛ ترشد، وتُرِح وتَسترحْ، والله أعلم.

(ب) وقال أيضًا -رحمه الله- بعد أن ذكر نحو هذا الكلام في الشريط (10/أ) :"إذا قرأنا عبارة توهم هذا في كتبه؛ يجب أن نردها، ونعتقد أنها كلام مدسوس، بدليل كلامه الكثير، في عدة (كتب من) كتبه، حيث يقرر عقيدة أهل السنة والجماعة ...".اهـ أي إما أن يقال بذلك، وإما أن يحمل المشتبه على المحكم، والحمد لله رب العالمين.

(سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمة الله عليه ـ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت