1 -قال الشيخ ربيع، كما في شريط (من هم المرجئة) الوجه (ب) ، وقد أراد أن يعتذر عن أحد المشاركين معه في محاضرة، فقال:"... كانت قد بدرت كلمة من أحد الشيخين، لا أدري أيهما قالها، وكنت عزمت على التنبيه عليها، فأُنسيتها، ثم تذكرتها هذه الليلة، منذ بداية الحديث، وأحمد الله إذ لم أنسها، وهي: أن أحد الشيخين قال:"لا رسول إلا محمد"وكررها، وهو يقصد أنه في هذه الأمة؛ لا رسول إلا محمد، ليس بعد محمد رسول، ولكن قد يُفهم منها شيء آخر، فهذا قصد القائل، والحمد لله، كلنا نؤمن بالرسل عليهم الصلاة والسلام، فأخشى أن يفهم منها الناس قصر الرسالة على محمد فقط، ليس هناك رسول غيره، قصد القائل -أيهما كان- هو أن هذه الأمة رسولها وقائدها محمد صلى الله عليه وسلم".اهـ
فتأمل كيف دافع الشيخ ربيع عمن عُرف بالإيمان بالرسل، ودفع المعنى القبيح عن القائل، وجعل قصده العمدة في ذلك، مع أنه لم يعرف ما في قلب المتكلم، إنما استدل بإيمان الجميع بالرسل جميعًا -عليهم السلام- فهل هذا عند الشيخ من حمل المجمل على المفصل، أو تأويل الظاهر، لقرينة منفصلة, أم من باب الدفاع عن أهل البدع، وتمييع دعوة العلماء الأكابر؟! وتأمل كيف دافع عن المحاضر بقرينة منفصلة، ليست في السياق، ولوكانت العمدة على السياق؛ لما احتجنا إلى تفسير الكلمة من الشيخ ربيع، لأن السياق يوضح المعنى للمخاطب، فلا حاجة لتوضيح الواضح، والشيخ صرح بالقرينة التي اعتمد عليها، وهي: قصد المتكلم، وقوله كلنا نؤمن بالرسل ـ عليهم الصلاة والسلام ـولم يذكر أن القرينة هي السياق، فهل هذه قرينة منفصلة، أم لا؟! الجواب عند صاحب الفضيلة!!!
2 -لما ذكر بعض الكاتبين على شبكة (الإنترنيت) ما قاله الشيخ ربيع في بعض الصحابة، فحاول الشيخ -عبثًا- أن يبرئ نفسه مما قال -في غالب ما ذُكر عنه- واستدل في دفع اتهامه لبعض الصحابة بدفاعه عنهم -رضي الله عنهم- في مواضع أخرى من كتبه، وهذا من باب دفع التوهم من اللفظ الموهم، بالمحكم من كلام