الصفحة 87 من 144

المتكلم، فلا فرق بين هذا وبين كلامي!! وعلى كل حال، فقد قال الشيخ في رسالته المسماة بـ"الكر على الخيانة والمكر"-الحلقة الأولى- ص (5) الحاشية (2) عند قول الكاتب:"ثالثًا: يقول في شريط العلم والدفاع عن الشيخ جميل ...."فقال الشيخ:"إذا كنتُ أدافع عن جميل الرحمن وغيره من السلفيين المعاصرين، علماء وطلابًا، وأدافع عن أهل الحديث، وأثني عليهم، وأعتبرهم الطائفة المنصورة، وقد كتبت في ذلك كتابين، وأمدح الصحابة، وأذب عنهم، ومنهم خالد -رضي الله عنهم أجمعين- وقد كتبت في ذلك"مطاعن سيد قطب"ورسالة أخرى، وأنت على العكس من ذلك -فيما يظهر من أسلوبك وموقفك ممن يطعن فيهم فعلًا-؛فكيف تصبح أنت أولى بالصحابة مني، وتصورني في هذه الصورة"؟!!.اهـ

فتأمل كيف ذهب الشيخ يستدل بكتاباته في الدفاع عن الصحابة، وعن أهل الحديث، ليدفع المعنى القبيح من قوله في خالد بن الوليد -رضي الله عنه-:"وكان يلخبط"كل هذا ليثبت أنه يحب الصحابة، وأن هذا القول منه من سبق اللسان، لا عن قصد السوء، أليس هذا يا صاحب الفضيلة من تأويل الظاهر- لا مجرد المجمل - وهو قولك:"يلخبط"الذي ظاهره سيئ، إلى المعنى المرجوح، وهو اجلا لك لخالد وصحة قصدك ,مع اعترافك بسوء تعبيرك؟!! أليس هذا يشبه ما تنكره عليّ، كما يشبه الغرابُ الغرابَ؟! ولكن أغراض النفوس، وآفات القلوب؛ يفعلان بأهلهما الأفاعيل، وللأسف أن بعض الناس يظن أن طلاب العلم لا يُزكمهم هذا النتن، الذي فاح ريحه في أنف كل من عرف الحقيقة، ولكن من فقدحاسة الشم ,وفقد السمع والبصر؛ فليس عنده إلا التقليد الأعمى, وما لجرح بميت إيلامُ, والله المستعان.

3 -وفي شريط محفوظ عندنا، وهو عبارة عن كلمة بالهاتف إلى مركز (مصعب بن عمير) بعجمان بالإمارات، ذكر الشيخ فيه كلامًا يدل -عنده- على جهلي بالمجمل والمفصل, إلى أن قال:"... ومما يبيِّن كذبهم، أنه لما أتوا إلى الشيخ الألباني، وصنفوه بأنه يقول: بأن أخبار الآحاد تفيد الظن، ضمُّوه إلى صف أبي الحسن ... ، وجاءوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت