بكلام من شريط، لا يساعدهم، يعني في كل ما يقولون، هذا مجمل، وللألباني أقوال مُفصّلة واضحة مدلَّلة مُبرهنة، في كتابين له، يبيّن فيها (كلمة غير ظاهرة، ولعلها كما يشهد لها السياق:"نفي تعلقهم") من قريب أو بعيد، مما يدل على أن تعلقه بالمجمل والمفصل؛ كذب في كذب، ولعب في لعب".اهـ"
فهذا يدل على أن الشيخ يريد نفي استدلالي بكلام مجمل -عنده- مع وجود كلام آخر مفصّل في نفس المسألة، إلا أنه في موضع آخر!! أما آن لك أيها الشيخ أن تدرك أنك تنقض وتهدم ما كنت تبني؟! وهذا من رحمة الله بأهل الحق، فقد جعل تناقض الباطل سبيلًا لمعرفة الحق، والثبات عليه: قال تعالى: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} .
هذا مع أن ما عزاه للشيخ الألباني -رحمه الله- كلام في غير موضع النِّزاع، والكلام المفصل عن الشيخ الألباني-رحمه الله - هو الذي نقلته عنه، ومن رجع لكلام الشيخ -رحمه الله- في جوابه عليّ في هذه المسألة؛ علم صلابته ورسوخه في القول بأن الأصل في خبر الآحاد -إن لم يُحف بقرينة- أنه يفيد غلبة الظن، لكن الشيخ ربيعًا قد أَتَى في هذه المسألة بأقوال مضطربة، حتى لا يكاد كثير من الناس يعرف مذهبه في ذلك، ولا ماذا يُنكر على غيره؟!
4 -في كتاب"أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية"ط/دار المنار، ط/الثانية سنة 1413 هـ ذكر الشيخ في ص (139) حال من يستدل بكلام لشيخ الإسلام، ليزجّ به في طائفته، إلى أن ذكر أن من أعمالهم: التعلق بالمتشابه، أي من كلام شيخ الإسلام، وهذا منه اعتراض على صنيعهم -وهو في ذلك محق- ويطالبهم بأخذ المحكم، والرجوع إلى المعيَّن المفسّر الصريح، وإن فهموا من كلامه المشتبه شيئًا؛ فلا يعملوا به، حتى يردوه للمحكم، وهذا هو كلامي أيضًا، والله تعالى أعلم.
5 ـ وفي كتاب: أهل الحديث"هم الطائفة المنصورة، (ص 58) ذكر كلامًا للشيخ سلمان على بعض أهل الحديث، ثم قال:"فإن كان يؤمن بما يقوله هنا؛ فقد خالف منهج أهل السنة والجماعة، في الأصول، وتابع المعتزلة، وغلاة الأشعرية، وإن كان لايؤمن به ـ