1 -بالرغم من وجود عدد كبير من المغارات والكهوف، فإن ما هو مستغل منها سياحيا هي الكهوف العجيبة بولاية جيجل وبمحاداة الساحل.
2 -كثيرة هي الأضرحة المنتشرة في مناطق مختلفة لمشاهير الملوك ورجال الدين، يمكن ذكر منها ضريح إمدغاسن، ملك نوميديا (قرب مدينة باتنة) في أواخر القرن الثالث قبل الميلاد؛ وضريح ماسينيسا، ملك سيرتا (قسنطينة) من 203 إلى 148 قبل الميلاد. ولمزيد من المعلومات، أنظر، د. محمد البشير شنيتي، التغيرات الإقتصادية والإجتماعية في المغرب أثناء الإحتلال الروماني (الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، 1984) ، ص. 162.
3 -في منطقة الطاسيلي (جنوب الصحراء) توجد رسوم بديعة على السلاسل الصخرية جسدت أنماط حياة التوارق وعاداتهم والحيوانات التي كانت تتوفر في منطقتهم.
4 -قامت فرنسا الصليبية بتشويه دور المساجد إذ حولت جامع سيدي أبي الحسن (شيد سنة 1296) إلى مخزن ثم إلى متحف، أنظر، د. رشيد بورويبة،"جولة عبر مساجد تلمسان"في الأصالة، عدد خاص، السنة الرابعة، (جويلية/أوت 1975) ، ص. 175؛ كما حولت جامع كتشاوة بمدينة الجزائر إلى إصطبل ثم إلى كنيسة وأبدلت جامع علي بتشيني وجامع علي خوجة إلى كنائس. أنظر، المهدي البوعبدلي،"الإحتلال الفرنسي للجزائر ومقاومة الشعب في الميدان الروحي"في الأصالة، العدد 8 السنة الثانية (ماي/جوان 1972) ، ص. 308.
5 -من هذه الحمامات: بوحنيفية (معسكر) ، الشلالة (قالمة) ، بوغرارة (تلمسان) ، الصالحين (بسكرة) ، القرقور (سطيف) ، وريغة (الشلف) . الوكالة الوطنية للنشر والإشهار، الجزائر: الدليل الإقتصادي والإجتماعي (1989) ، ص. 347.
6 -الترقي نسبة إلى التوارق وهم من سكان القدماء في جنوب الصحراء الجزائرية، وتتميز هذه السلالة البشرية بنمط حياتها ولغتها ولونها المائل إلى الزرقة.
7 -الإقتصاد والأعمال، عدد خاص (ماي 1998) ، ص. 107.
8 -المسافر، العدد 36 (مارس 1998) ، ص. 6.
9 -المسافر، العدد 3 (ماي/جوان 1998) ، ص. 3.
10 -نفس المرجع، ص. 45.
11 -المسافر، العدد 37 (أفريل 1998) ، ص. 6.
12 -المؤسسة العربية لضمان الإستثمار، تقرير مناخ الإستثمار في الدول العربية 1977 (الكويت) ، ص. 216.