الصفحة 22 من 22

صورة دليل شامل لإمكانيات كل دولة من حيث السكان والقوى العاملة وتخصصاتها, والأرض واستخداماتها, وحجم الاقتصاد ونتائجه, وبيانات عن الشركات والوحدات الاقتصادية العاملة والمنتجات, إلى غير ذلك من البيانات حيث يلاحظ غيبة هذه المعلومات وعدم توافرها بسهولة.

ب- توثيق عملية الاتصالات بين العالم الإسلامي, وكذا تيسير المواصلات لنقل السلع ويمكن للتغلب على صعوبة نقل السلع وزيادة تكاليفه بإقامة مخازن إقليمية لدى كل مجموعة متقاربة من الدول وتخزين البضائع من المجموعات الأخرى بها لإتاحتها بسهولة.

ج- الاهتمام بعملية الترجمة بين اللغات المنتشرة في العالم الإسلامى والتى تقف حائلا دون التواصل بين رجال الأعمال.

د- العمل على تشجيع دراسات الاقتصاد الإسلامى وتشجيع تطبيقاته والتى أثبتت نجاحا في مجال المؤسسات المالية, وتعميمه في جميع الدول الإسلامية, إرضاء لله عز وجل أولا, وتوحيدا لأسس التعامل بما يساعد على التنسيق بين السياسات الاقتصادية في الدول الإسلامية والتى تعتبر أحد مطالب التكامل الاقتصادى.

ثالثا: بعض الخطوات العملية نحو تحقيق الوحدة: ونلخصها في الآتى:

أ- البدء في طريق الوحدة المنشودة بالتكتلات الإقليمية, حيث يمكن النظر للعالم الإسلامى على أنه يتكون من الأقاليم المتجانسة التالية:

مجموعة دول جنوب وشرق ووسط آسيا - مجموعة تركيا وإيران والدول المنفصلة عن الإتحاد السوفييتي - مجموعة الدول العربية - مجموعة الدول الأفريقية

ومن الملاحظ أن هذه المجموعات تنتظم في تكتلات اقتصادية إقليمية فعلا, والمطلوب هو تفعيل هذه التكتلات وإبراز الصفة الإسلامية فيها, إلى جانب وجود تنسيق فيما بينها من خلال المنظمة السابق اقتراحها.

ب- العمل على إقامة مشروعات مشتركة في المجالات التى لبعض الدول الإسلامية ميزة نسبية فيها مثل صناعات البتروكيماويات وصناعات مواد البناء والمنسوجات وذلك في صورة شركات متعددة الجنسية مفتوحة للمساهمة فيها لكل مواطنى العالم الإسلامى.

ج- اختيار مجال اقتصادي معين وتوحيده مثلما حدث بالنسبة لإنشاء البنك الإسلامى للتنمية, وليتم البدء بالتنسيق في مجال الأمن الغذائي على سبيل المثال و الذى يعانى العالم الإسلامى من فجوة كبيرة فيه, حيث توجد الأراضى الزراعية غير المستغلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت